الرئيس السيسي عن سؤال «القروض بيتعمل بيها إيه؟»: «هو احنا بنستدين وباخد الفلوس نوزعها على بعض؟»
آخر تحديث: الخميس 22 أكتوبر 2026 - 9:51 م بتوقيت القاهرة
قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، ردًا على التساؤلات بشأن أسباب الاستدانة وأوجه استخدام أموال الدين: «الدَّين ده بتعمل بيه إيه؟ طيب هو أنا بستدين وباخد الفلوس دي نوزعها على بعض؟»، في إشارة إلى ضرورة النظر إلى استخدامات التمويل وحجم الموارد المتاحة للدولة عند تقييم ملف الدين.
وأضاف خلال مشاركته في جلسة «مسيرة الطاقة المصرية.. إنجازات وطنية وآفاق المستقبل»، ضمن فعاليات اليوم الرابع لمنتدى مصر 2026، اليوم الخميس، أن استخدام أموال الاقتراض في توزيعها للاستهلاك يعني غياب المسئولية تجاه المستقبل، قائلاً: «لو بنفرقها على بعض نبقى مش مؤتمنين عليكم ولا على مستقبل البلد ولا على أولادكم».
وأوضح الرئيس السيسي أن تقييم الوضع المالي للدولة يحتاج إلى معرفة حجم دخلها والتزاماتها، مستخدمًا مثال ولي الأمر أو الأب داخل الأسرة، حيث لا يمكن الحكم على قراراته المالية من دون معرفة دخله وما هو مطالب بسداده والإنفاق عليه.
وأشار إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة ينعكس بصورة مباشرة على مختلف السلع والخدمات، فيما يبقى السؤال الأساسي عند الاعتراض على التكلفة هو تحديد البديل القابل للتنفيذ في ضوء الإمكانات والموارد الموجودة.
وذكر الرئيس السيسي أن العامين أو الأعوام الثلاثة الماضية شهدت حالة من عدم الرضا ربطها البعض بصعوبة سداد مستحقات الشركاء الأجانب وارتفاع أسعار الطاقة، وهو ما يجعل شرح الصورة الكاملة للمواطن جزءًا أساسيًا من التعامل مع هذه الملفات.
ونوه إلى أنه طلب من رئيس مجلس الوزراء تنظيم منتدى يمتد لمدة أسبوع للحوار مع المواطنين، بقوله: «محتاجين نعمل منتدى لمدة أسبوع نتكلم فيه مع الناس، علشان يشوفوا اللي عملوه ويفرحوا بيه»، بما يسمح بعرض ما جرى تنفيذه إلى جانب التحديات والتكلفة والخيارات المتاحة أمام الدولة.
وتأتي جلسة «مسيرة الطاقة المصرية.. إنجازات وطنية وآفاق المستقبل» ضمن اليوم الرابع من «منتدى مصر 2026»، والمخصص للمحور الاقتصادي، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وبمشاركة وزراء المالية والكهرباء والبترول وعدد من خبراء ومسئولي قطاع الطاقة.
وانطلقت أعمال «منتدى مصر 2026» في 19 أكتوبر وتستمر حتى 24 أكتوبر، فيما يتضمن اليوم الرابع جلسات حول الطاقة والاستثمار والصناعة وفرص العمل وموارد النقد وإدارة الدين والبرنامج الاقتصادي حتى عام 2030. ويتيح المنتدى للمواطنين والخبراء والمتخصصين المشاركة بآرائهم ومقترحاتهم حول القضايا المطروحة للنقاش.