عمرو موسى: أبو الغيط أدى أدوارا مهمة في تهدئة أزمات الجامعة العربية
آخر تحديث: الخميس 22 أكتوبر 2026 - 11:01 ص بتوقيت القاهرة
شيماء شناوي
أشاد عمرو موسى، وزير الخارجية المصري الأسبق والأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، بالدور الذي أداه أحمد أبو الغيط، الأمين العام الحالي للجامعة العربية ووزير الخارجية المصري الأسبق، في التعامل مع الأزمات التي واجهت المنظمة العربية، مؤكدا أنه أسهم في تهدئة ملفات شديدة الصعوبة، إلى جانب إسهاماته في تطوير منظومة الرعاية الاجتماعية والصحية لأعضاء السلك الدبلوماسي المصري.
جاء ذلك خلال صالون المعلم الثقافي، الذي أقامه المهندس إبراهيم المعلم، رئيس مجلس إدارة دار الشروق، في منزله، احتفالا بعيد الميلاد التسعين لعمرو موسى، بحضور نخبة من الوزراء والسفراء والدبلوماسيين والكتاب والمثقفين والإعلاميين والشخصيات العامة.
وقال موسى: «الحقيقة دور أحمد أبو الغيط مش بسيط، إنما هو راجل هادي وما يحبش يتكلم في هذا»، مشيرا إلى أن كثيرا من إسهاماته لا يعرفها الجمهور، بسبب حرصه على العمل بعيدا عن الحديث عن إنجازاته.
وأضاف: «وأنا برضه أنتهز الفرصة لأحيي أحمد لكل الأعمال اللي عملها، هو أنتم مش عارفين، إنما هو عمل حاجات كتير قوي كويسة، سواء للسلك الدبلوماسي أو حتى في تهدئة الأمور في الجامعة العربية، كانت مسائل صعبة قوي قوي».
وأشاد موسى بثقافة أبو الغيط واهتمامه بالتاريخ والتوثيق، قائلا إنه «من الناس واسعي الاطلاع، وبالذات في موضوع التاريخ، ويحب التأريخ»، معتبرا أن هذا الاهتمام يمثل جانبا مهما من شخصيته وخبرته الدبلوماسية.
وتطرق إلى إسهامات أبو الغيط خلال عمله بوزارة الخارجية، موضحا أنه اهتم بأوضاع أعضاء السلك الدبلوماسي، وعمل على تطوير منظومة لرعايتهم شملت تحسين المعاشات وإضافة مزايا إليها، إلى جانب خدمات العلاج والتأمين.
وأشار إلى أن هذه الإجراءات انعكست على الأوضاع الاجتماعية والمهنية للعاملين بوزارة الخارجية، وأنها تمثل جزءا من إسهامات أبو الغيط التي تستحق التعريف بها.
وأكد موسى أن تقديره لأبو الغيط يأتي في إطار اعتزازه بمجموعة من كبار الدبلوماسيين المصريين الذين أسهموا في الحفاظ على تقاليد وزارة الخارجية ومكانتها، مشددا على أهمية توثيق تجاربهم وتعريف الأجيال الجديدة بأدوارهم.