عمرو موسى: استعنت بأبو الغيط ومنير زهران لمواجهة إسرائيل نوويا
آخر تحديث: الخميس 22 أكتوبر 2026 - 11:04 ص بتوقيت القاهرة
شيماء شناوي
كشف عمرو موسى، وزير الخارجية المصري الأسبق والأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، عن كواليس استعانته بالسفيرين أحمد أبو الغيط ومنير زهران خلال المناقشات الدولية المتعلقة بالبرنامج النووي الإسرائيلي، موضحا أنه اعتمد على اختلاف أسلوبيهما في التفاوض، بين الهدوء والحزم، للتعامل مع الوفود الأجنبية والدفاع عن المواقف المصرية.
جاء ذلك خلال صالون المعلم الثقافي، الذي أقامه المهندس إبراهيم المعلم، رئيس مجلس إدارة دار الشروق، في منزله، احتفالا بعيد الميلاد التسعين لعمرو موسى، بحضور نخبة من الوزراء والسفراء والدبلوماسيين والكتاب والمثقفين والإعلاميين والشخصيات العامة.
واستعاد موسى إحدى الوقائع التي شهدتها فترة توليه وزارة الخارجية، عندما كان ملف البرنامج النووي الإسرائيلي مطروحا للنقاش في المحافل الدولية، مشيرا إلى أنه حرص على الجمع بين أبو الغيط وزهران في التعامل مع هذا الملف، للاستفادة من اختلاف شخصيتيهما وأسلوبيهما الدبلوماسيين.
وقال موسى: «منير زهران ده شخصية مهمة جدا، كان سفير في جنيف، وكان قاسي جدا على إسرائيل»، مشيدا بمواقفه الحازمة وقدرته على المواجهة المباشرة في الملفات الخلافية.
وأوضح أن أبو الغيط كان يتميز بالهدوء والقدرة على إدارة النقاش الدبلوماسي، بينما اتسم زهران بالصرامة في التعامل مع المواقف التي تستدعي المواجهة، وهو ما جعله يرى في وجودهما معا ميزة خلال المفاوضات.
وأشار إلى أنه كان يوزع الأدوار بينهما وفقا لطبيعة المناقشات، قائلا: «إذا كانت المسألة هتمشي بهدوء هياخدها أحمد»، بينما يتولى منير زهران التعامل مع الموقف إذا تصاعدت حدة النقاش.
وأكد أن هذه التجربة تعكس أهمية تنوع المهارات والخبرات داخل السلك الدبلوماسي المصري، وقدرته على توظيف أساليب تفاوض مختلفة وفقا لطبيعة الملفات المطروحة.
وأشاد موسى بمواقف زهران خلال عمله سفيرا لمصر في جنيف، خصوصا في الملفات المتعلقة بإسرائيل، معتبرا أنه من الشخصيات التي أدت أدوارا مهمة في الدفاع عن المصالح المصرية.
وأشار إلى أن نجاح العمل الدبلوماسي لا يتوقف عند شغل المناصب الرسمية، وإنما يرتبط أيضا بالخبرات الشخصية والقدرة على إدارة المواقف الصعبة، مؤكدا اعتزازه بالدبلوماسيين الذين عمل معهم خلال مسيرته.
واختتم حديثه عن زملائه قائلا: «ولذلك أنا بقى أحييهم أمامكم، وأعيد تعريفهم، وأشكرهم».
وشهد صالون المعلم الثقافي حضور نخبة من الوزراء والسفراء والدبلوماسيين والكتاب والمثقفين والإعلاميين، من بينهم أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، والسفير محمد كامل عمرو، وزير الخارجية الأسبق، والدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس مجلس الوزراء الأسبق، وقرينته الدكتورة هانيا شلقامي، والوزير أحمد جمال الدين موسى، وزير التربية والتعليم الأسبق، والسفير منير زهران، والسفير نهاد عبد اللطيف، والسفير عبدالرحيم شلبي.
كما حضر المهندس أحمد سعيد وكيل مجلس النواب الأسبق والمهندس صادق السويدي وماجد منير رئيس تحرير الاهرام والكتاب الصحفيون عمرو خفاجي وخالد أبو بكر، وعبد اللطيف المناوي، وحازم شريف، وأحمد الغندور (الدحيح) وطاهر المعتز بالله، وأحمد بدير، مدير عام دار الشروق والمحامي الكبير أحمد أبو هندية.
وضمت قائمة الحضور أيضًا الدكتور محمد أبو الغار، والدكتور تامر النحاس، وهشام مكاوي، رئيس شركة بريتيش بتروليوم السابق في مصر، والروائية والبرلمانية ضحى عاصي، والكاتبة نسمة يوسف إدريس، والدكتورة رباب المهدي، والكاتبة فيموني عكاشة، والكاتبة سحر الموجي، ومريم رزق الله، وعماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة الشروق، ومحمد بصل مدير تحرير الشروق.