وزير الداخلية: خصصنا فرقا لمتابعة استغاثات المواطنين عبر السوشيال ميديا والتحرك ميدانيا
آخر تحديث: الخميس 22 أكتوبر 2026 - 1:21 ص بتوقيت القاهرة
محمد شعبان
قال اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، إن المواطن بات في كثير من الأحيان يطرح شكواه أو بلاغه أو استغاثته عبر صفحته الخاصة، أو من خلال بث مقطع فيديو للمشكلة، مع حالة التوسع في استخدام منصات التواصل الاجتماعي.
وأضاف خلال جلسة "أمن الوطن والمواطن"، في إطار اليوم الثالث لأعمال منتدى مصر، أن ذلك يشمل المشكلات الشخصية المتعلقة بالمواطن، أو قيامه برصد الوقائع السلبية والمخالفة للقانون وتلك التي تمس الحالة الأمنية وإعلانها عبر تلك المواقع، مؤكدا أن الأجهزة الأمنية في معظم هذه الحالات لا تتلقى بلاغات رسمية.
وأشار إلى أن الوزارة وفرت "فرقا متخصصة متواجدة لرصد هذه الاستغاثات والبلاغات"، لافتا إلى إخطارها الأجهزة والجهات المختصة بموضوع البلاغ بصورة مباشرة للتحرك ميدانيا وبشكل سريع للوصول إلى مكان الواقعة أو تلقي الشكوى وفحصها.
ونوه إلى أن الوزارة تعلن عقب ذلك عن نتائج الفحص بنفس الطريقة عبر صفحتها الرسمية.
وفي سياق آخر، أوضح أن العالم شهد تطورا هائلا في قطاع التكنولوجيا انعكست على عالم الجريمة، مشيرا إلى أن هذا التأثير طال كلا من الإرهاب ومختلف أنماط الجريمة المنظمة.
وأضاف أن هذه التحولات قادت لظهور أشكال جديدة ومستحدثة من الجرائم، لافتا إلى مساعي التنظيمات الإرهابية لتوظيف التقنيات لصالح أنشطتها ومخططاتها، على غرار استغلال جماعة الإخوان الإرهابية لتلك التكنولوجيا في حروب الجيلين الرابع والخامس، واعتمادها على شبكات التواصل الاجتماعي في إطلاق الشائعات، والتحريض، وترويج الحقائق المغلوطة أو المحرفة.
ولفت إلى أن هدف الجماعة الإرهابية يتمثل في استهداف استقرار الدولة عبر محاولة دفع المواطن إلى تدمير مقدرات وطنه بنفسه، سعيا وراء العودة إلى المشهد السياسي على أنقاض الدولة.
وأشاد بتنامى الوعي لدي الشعب المصري الذي خاض تجربة مريرة وشهد جرائم الجماعة الإرهابية، مؤكدا أن مصداقية الجماعة تلاشت ولم تعد تجد أي صدى في الشارع المصري خلال الفترة الماضية.
وأشار إلى أن هذا الفشل دفعها إلى اللجوء لواجهات غير إخوانية على مواقع التواصل الاجتماعي؛ بهدف استغلال تلك الواجهات للتأثير واختراق عقول الشباب الذين لم يعاصروا تلك الجرائم.