مصادر: اجتماعات «رئاسية» للتجهيز للانتخابات المحلية تحت شعار «دعم الدولة»
آخر تحديث: السبت 23 يناير 2016 - 11:03 ص بتوقيت القاهرة
فريق خماسى يضم الجنزورى وجمال الدين ووالى وعبدالعزيز وبدر يدير ملف «المحليات»
قالت مصادر سياسية، إن الرئيس عبدالفتاح السيسى عقد خلال الأيام القليلة الماضية، عددا من الاجتماعات التى تهدف للإعداد لمرحلة الانتخابات المحلية التى من المقرر تحريك ملفها مع نهاية الربيع المقبل.
وبحسب المصادر التى تحدثت لـ«الشروق»- مشترطة عدم ذكر هويتها، فإن الرئيس السيسى مهتم فعلا بما يمكن أن تسفر عنه انتخابات المجالس المحلية، لأنه وكما نقل عنه محدثيه، يرى أن أعضاء المجالس المحلية وليس أعضاء مجلس النواب، هم من سيكون لديهم القدرة على تحقيق تواصل فعلى ومؤثر على الأرض مع الجماهير بما يؤدى إلى إيصال رسائل إيجابية للرأى العام والعمل على احتواء أية أسباب للقلق أو الغضب خاصة مع الإجراءات الاقتصادية المتوقعة فيما يخص تخفيض الدعم وزيادة أسعار الخدمات الحكومية خلال العام الحالى.
ويقول أحد مصادر «الشروق»، إن الرئيس عهد «بصفة مبدئية» بملف الانتخابات المحلية إلى اللواء أحمد جمال الدين، مستشار الرئيس لشئون مكافحة الإرهاب، كما سيعمل معه على هذا الملف رئيس الوزراء الأسبق، كمال الجنزورى و٣ وزراء، هم غادة والى وزيرة التضامن الاجتماعى «التى قامت بالفعل برصد مبالغ مالية لدغم منظمات أهلية ستعمل على تأهيل الشباب الذى سيترشح للانتخابات»، ووزير الشباب خالد عبدالعزيز الذى سيعمل بالتنسيق مع الجهات الأمنية، على إعداد قوائم المرشحين المحتملين، ووزير التنمية المحلية، أحمد زكى بدر، الذى سمح بحسب قرار أخير الجهات الإدارية، بتعيين مساعدين من الشباب للتواصل مع الجماهير مع السماح لهم بالترشح فى الانتخابات المحلية حال انعقادها فى النصف الثانى «على الأرجح بعد رمضان والعيد».
فى الوقت نفسه، قال مصدر آخر، إن «مؤسسة الرئاسة» تسعى الآن للتنسيق بين اثنين من أهم الأجهزة الأمنية والمعلوماتية حول تقسيم الدوائر وتنسيق المناطق، وأيضا بين بعض الأحزاب الجديدة التى حققت حضورا لافتا فى انتخابات مجلس النواب الأخيرة.
وتشير المصادر إجمالا، إلى أن عددا من رجال الأعمال الذين يدعمون أحزابا وتجمعات سياسية يعقدون اجتماعات تنسيقية استعدادا للانتخابات المحلية التى يأملون أن تأتى، «بمئات مثل محمد بدران (حزب مستقبل وطن) ومحمود بدر (تمرد) ليكونوا جاهزين لدعم تحركات الرئيس وأفكاره وخياراته» كما قال شخص يعمل مع أحد كبار رجال الاعمال المعنين بملف الانتخابات.
من ناحيته، قال مصدر أمنى، إن «ما نسعى له هو يكون هناك تواجد لتيارات شبابية تتسم بالعقل وتدرك المخاطر التى تواجهها البلد وتسعى لدعم الدولة»، لافتا إلى اتصالات جرت مع «التيار الديمقراطى» وإلى «تفاعل إيجابى» أبداه بعض من المقربين من حمدين صباحى الذين يرون أنه «يمكن لهم تحقيق شىء ما من خلال التواجد فى المحليات».
وأكدت مصادر الشروق، أن الرئيس أبلغ محدثيه فى الاجتماعات التى أجراها حرسه على أن تشهد تجربة انتخابات المجالس المحلية امرين مما كان فى انتخابات مجلس الشعب من زيادة مشاركة الفئات الأقل تمثيلا من النساء والإقباط وذوى الاحتياجات الخاصة وانخفاض متوسط سن المرشحين وأن يضاف إليها مشاركة شعبية أوسع قدر الإمكان فى التصويت من خلال تأكيد أهمية المجالس المحلية فى التفاعل مع القضايا الحياتية اليومية للمواطنين، مما يسهم فى ارتفاع نسبة التصويت.