البحث عن قادة موالين للسلام
آخر تحديث: السبت 23 فبراير 2013 - 11:55 ص بتوقيت القاهرة
إعداد: حسام حسن ومحمود السمين وسمر سمير وأحمد عبدالحكيم
بعد ان أقدم السادات على خطوته التاريخية بالتوجه نحو السلام وتوقيع اتفاقية كامب ديفيد مع اسرائيل 1978، كان لزاما عليه إحداث تغييرات فى قادته ومساعديه لإيجاد قاعدة تتناسب وتوجهات مصر الجديدة، هذا ما أبرزته الوثيقة الخاصة بتاريخ 16 أكتوبر 1978.
وأشارت الوثيقة التى تحمل رقم 78/241 تحت عنوان «تغيرات خاصة جدا»، أن السادات أقدم على إقالة قادة عسكريين، إضافة إلى أشرف مروان عام 1979، الذى كان يشغل منصب رئيس الهيئة العربية للتصنيع، وصفتها البرقية بأنها «المختصة بتصنيع الأسلحة وممولة من السعودية وعدد من بلدان الخليج».
ومروان كما تقول الوثيقة كان المستشار القريب من السادات وعلى اتصال وثيق كذلك بالقيادة السعودية والإيرانية، اصبح لديه سمعه سيئة ومشترك فى قضايا فساد، إضافة الى استخدام السعوديين له كوسيلة اتصال لهم فى الرئاسة المصرية.
وتضيف الوثيقة ان حركة التغيرات التى اقرها السادات وخاصة القيادة العسكرية باستثناء قائد القوات الجوية «محمد حسنى مبارك» كان مخططا لها قبل فترة، إلا أن اشتعال التوتر على الحدود الليبية المصرية وزيارة السادات الى القدس اجلت حدوثها.
الوثيقة تختتم قولها بوصف الهدف من هذه التغييرات دعم التوجه الجديد للرئيس السادات تجاه اسرائيل ورغبته فى اتمام عملية السلام بين البلدين، فعلى الرغم من حدوث انقسامات حول توجه السادات إلا أن الجيش المصرى بدا فى موقفه الأخير مؤيدا لخطوات الرئيس وكذلك معظم القطاعات بالدولة مما عزز من ثقة السادات فى نفسه وتحركاته.