إيران: لا أساس للاتهامات الموجهة لنا بشأن محاولة شراء الوقت ويجب رفع العقوبات في أقرب فرصة
آخر تحديث: الإثنين 23 فبراير 2026 - 10:43 ص بتوقيت القاهرة
وكالات
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن إيران تمر حالياً بمرحلة بلورة وجهات النظر، معرباً عن أمله في عقد جولة أخرى من المفاوضات النووية خلال اليومين أو الثلاثة المقبلة.
وبحسب ما نشرته وكالة «تسنيم»، اليوم الاثنين، أضاف بقائي خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي للوزارة: «لا أساس للاتهامات الموجهة لنا بشأن محاولة شراء الوقت، ويجب رفع العقوبات في أقرب فرصة».
وتطرق إلى النص المقترح من جانب إيران للجولة المقبلة من المفاوضات واحتمال التوصل إلى اتفاق مؤقت، قائلاً إن كثرة التكهنات بشأن المفاوضات «ليست أمراً غير طبيعي، إلا أن أياً منها لا يمكن تأكيده».
وأوضح أن تفاصيل أي مسار تفاوضي تُبحث داخل قاعة المفاوضات، مؤكداً أن الحديث عن اتفاق مؤقت لا يستند إلى أي أساس، وأن إعداد النص التفاوضي هو عمل مشترك بين الأطراف.
وأفاد بأن إيران تعمل على صياغة مواقفها، مشيراً إلى أن رؤيتها بشأن إنهاء العقوبات الجائرة والملف النووي واضحة، كما أن مواقف الجانب الأمريكي معروفة جيداً.
واستطرد: «أي عملية تفاوضية هي بطبيعتها جهد مشترك، وإيران حالياً في مرحلة إعداد وجهات النظر»، معرباً عن الأمل في عقد جولة جديدة خلال اليومين أو الثلاثة المقبلة.
وشدد على أن أي مفاوضات تهدف إلى فرض تنازلات أحادية الجانب لن تفضي إلى نتيجة، مؤكداً أن «إيران جادة وحازمة في سلوك المسار الدبلوماسي انطلاقاً من قناعتها بحقانية مواقفها».
ولفت إلى أن «بلاده ستواصل هذا المسار بثبات وبالاستناد إلى متانة أسس مطالبها، ما دامت ترى أنه يمكن أن يؤدي إلى نتائج ملموسة».
ورداً على سؤال بشأن تصريحات وزير الخارجية عباس عراقجي، حول قبول البروتوكول الإضافي، قال إن إيران نفّذت البروتوكول بشكل طوعي خلال تطبيق الاتفاق النووي، وبالتالي هناك تجربة سابقة في هذا المجال.
وأوضح أن أي قرار طوعي من هذا النوع مشروط بمقابل مناسب في مسألة رفع العقوبات، موضحًا أن البروتوكول يُعد أداة للاطمئنان على البرنامج النووي السلمي لإيران ويستند إلى سوابق سابقة.
وفي رده على محاولات تمديد المفاوضات من جانب إيران، أكد بقائي أن «هذه الادعاءات لا أساس لها»، مشيراً إلى أن طهران سبق وأن أكدت استعدادها لاستمرار المفاوضات بلا توقف لأسابيع حتى التوصل إلى النتائج المرجوة.
وأوضح أن عقد المفاوضات كل عشرة أيام ليس خياراً مفضلاً، مشدداً على أن المفاوضات المجدية هي التي تؤدي إلى نتائج ملموسة، وأن الحكمة تقتضي الإسراع في اتخاذ خطوات لإزالة العقوبات.
وفي ردّه على تصريحات عراقجي حول إمكانية التوصل إلى اتفاق أفضل من الاتفاق النووي، أكد بقائي أن مهمة الدبلوماسية الإيرانية هي ضمان حقوق الشعب الإيراني.
وشدد على أن أي تفاهم محتمل يجب أن يضمن هذه الحقوق، سواء فيما يتعلق بالبرنامج النووي أو رفع العقوبات، قائلًا إن الجانب الآخر يجب أن يقنع بأن البرنامج النووي الإيراني سلمي بالكامل، وأن الثقة يمكن بناؤها بسهولة لأن البرنامج لم يسجّل أي انحراف حتى الآن.
وجدد التأكيد أن «الالتزام بعدم السعي لامتلاك أسلحة نووية من قبل إيران أمر يمكن التحقق منه ومتاح للتأكيد».