وزير الخارجية الإسباني يدعو الاتحاد الأوروبي لاستخدام أدواته ضد الانتهاكات الإسرائيلية
آخر تحديث: الإثنين 23 فبراير 2026 - 1:54 م بتوقيت القاهرة
سبوتنيك
دعا وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألبارس، اليوم الاثنين، الاتحاد الأوروبي إلى توظيف أدواته للتعامل مع الحكومة الإسرائيلية.
وأضاف ألبارس، في تصريحات صحفية، ظهر الاثنين، أن بلاده تواصل التنسيق مع المهمة الأوروبية في رفح لضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وحذر من أن الوضع في منطقة الشرق الأوسط «مثير للقلق»، مشيرا إلى أن صمت الاتحاد الأوروبي على الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية ومحاولات التهجير الفلسطينيين من أراضيهم «غير مفهوم».
ونوه الوزير الإسباني أن غزة لاتزال تشهد سقوط المزيد من القتلى، فضلًا عن أن المساعدات الإنسانية لا تزال عالقة في المعابر.
وأعلنت إسبانيا رفضها الانضمام إلى ما يُعرف بـ«مجلس السلام» الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخراً، في خطوة أثارت انتقادات باعتبارها تقوض دور الأمم المتحدة.
وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، في تصريحات للصحفيين عقب قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل، إن بلاده تثمن الدعوة لكنها ترفض الانضمام إلى المجلس، بحسب وسائل إعلام غربية.
وأوضح أن هذا القرار يأتي «بشكل أساسي وجوهري من أجل الاتساق»، مؤكداً أنه ينسجم مع النظام المتعدد الأطراف ومنظومة الأمم المتحدة والقانون الدولي، مشيرا إلى أن المجلس لم يشمل السلطة الفلسطينية، في إشارة إلى أحد أسباب التحفظ الإسباني.
وشهدت السياسة الخارجية الإسبانية منذ ما يزيد على عامين تحولًا نوعيًا أكثر استقلالية وفاعلية تجاه أزمات الشرق الأوسط، وفي مقدمتها الموضوع الفلسطيني.
وترجمت هذا التحول في كثير من الإجراءات العملية، شملت: تعزيز المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، والضغط داخل الاتحاد الأوروبي لتبني مواقف أكثر صرامة، وحظر دخول شخصيات إسرائيلية تعتبرها مدريد مسئولة بشكل مباشر عن حرب الإبادة والدمار التي قام بها الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين.