(التحالف المصري لمراقبة الانتخابات) ينشر 3000 مراقب لمتابعة عملية التصويت

آخر تحديث: الأربعاء 23 مايو 2012 - 1:40 م بتوقيت القاهرة
علياء حامد

أكد "التحالف المصري لمراقبة الانتخابات"، اليوم الأربعاء، التزام الحياد والمهنية، أثناء متابعة عملية التصويت، التي تجري اليوم وغدا الخميس لاختيار رئيس للجمهورية من بين ثلاثة عشر مرشحا، وذلك في جميع المحافظات.

 

وقال رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، حافظ أبو سعدة: "إن التحالف سيتبع آليات تنظم تلقي الشكاوي من كل أنحاء مصر عبر الإنترنت، ورسائل الموبايل والتليفون"، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن المراقبين التابعين للتحالف سيكونون "بمثابة بعثة تقصي حقائق وشهود محايدين، ليتم بعدها الاتصال بالمندوبين في المحافظة التي يوجد بها الشكاوى للتأكد منها".

 

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي انتقد فيه أبو سعدة طريقة تعامل اللجنة العليا مع منظمات المجتمع المدني"، موضحا أن نسبة التصاريح المقدمة أقل من المطلوب، لافتا إلى أنهم طلبوا 900 تصريح فيما، لم يحصلوا إلا على عدد 535 تصريحا فقط حتى الآن، مشيرا إلى أن التحالف لديه 3000 مراقب سيعملون بالكارينهات القديمة التي حصلوا عليها في انتخابات مجلس الشعب، واصفا تأخر استخراج التصاريح بأنه "مشكلة إجرائية".

 

وقال أحمد رضا، عضو غرفة طوارئ التحالف المصري قبيل تسليم المراقبين تصاريح المراقبة التي حصلوا عليها من اللجنة العليا المشرفة على الانتخابات: "إن السلامة الشخصية للمراقب من أهم الآليات التي يجب مراعاتها"، مشيرا إلى أن عمل الفريق المراقب يهدف إلى الحفاظ على نزاهة الانتخاب"، فيما تم توزيع مجموعة من التعليمات على المراقبين قبل ساعات من بداية التصويت، يتعهد فيها المراقب التزامه بالعمل باسم المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، أحد أعضاء التحالف، والالتزام بكافة التشريعات القانونية المنظمة لعمل المراقبة على العملية الانتخابية.

 

وأوضح رضا أن المراقبين لا ينتمي أحدهم لأي من الأطراف المتنافسة، والالتزام بالحيادية والموضوعية في أعمال المتابعة، وأن تتسم التقارير التي يكتبها بالشفافية، وأن تقدم وصفا دقيقا لما شاهده، والالتزام بعدم التحدث أو التصريح لوسائل الإعلام عن أعمال المراقبة، وعدم التعليق عن أداء الانتخابات أو نقد اللجنة المشرفة على العملية الانتخابية.

 

من جانبه، أعلن مدير مركز أندلس لدراسات التسامح ومناهضة العنف، أحمد سميح، عن بلاغ للجنة العليا للانتخابات عن اختراق لفترة الصمت الانتخابي من قبل جريدة الحرية والعدالة، مضيفا، أن الصوت الديني من خلال القنوات الدينية كان له دور خطير جدا أبعد من فكرة التصويت لمرشح بعينه، "لكن هناك كلام يقال في هذه البرامج فيه خطورة شديدة على فكرة المصلحة الأهم للبلد، مثل قول: لا تنتخب هذا المرشح لأنه لن يطبق شرع ربنا، أو عليك أن تدلي بشهادتك".

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved