متحدث أوروبي: اعتراف دول أوروبية بدولة فلسطينية قرار سيادي لا علاقة للاتحاد الأوروبي به

آخر تحديث: الخميس 23 مايو 2024 - 9:10 م بتوقيت القاهرة

(وكالة أنباء العالم العربي)

أكد المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لويس بينو، أن دول التكتل مجمعة على حل الدولتين للقضية الفلسطينية، لكنها مختلفة حول توقيت الإعلان عن الأمر، مشيرا إلى أن قرار بعض الدول الأوروبية الاعتراف بدولة فلسطينية هو قرار سيادي لا علاقة للاتحاد الأوروبي به.

وقال بينو، لوكالة أنباء العالم العربي (AWP)، يوم الخميس: "الاعتراف بدولة ثالثة، سواء كانت فلسطين أو أي دولة أخرى في العالم، هو اختصاص وطني داخل الاتحاد الأوروبي ولا يمكننا أن نتحدث عن صلاحيات المستوى الأوروبي فيما يتعلق بالاعتراف بدولة فلسطين من قبل الدول الأوروبية".

واعتبر أن قرارات الدول الأوروبية في هذا الشأن "قرارات سيادية".

وكانت أيرلندا وإسبانيا والنرويج قد أعلنت أمس الأربعاء، أنها ستعترف بدولة فلسطينية في 28 مايو، وقالت إنها تأمل في أن تحذو دول غربية أخرى حذوها.

ومضى بينو قائلا: "نحن نعتقد بأنه يمكننا أن نستفيد من أي خطوات ومبادرات باتجاه دعم حل الدولتين، وهناك إجماع داخل الاتحاد الأوروبي حول موضوع حل الدولتين، أي إقامة دولة فلسطينية، ولكن هناك اختلاف في نفس الوقت بين مجموعة من الدول التي ترى بأن هناك حاجة ملحة للمضي قدما في هذا الملف الآن، وبالتالي اعترفت هذه الدول بدولة فلسطين".

وأضاف: "هناك دول أخرى ستعترف بدولة فلسطين لاحقا، وهناك مجموعة أخرى من الدول الأوروبية ترى أنه يجب الانتظار ويجب أن يكون هذا الأمر (جزءا) من عملية سياسية بين الأطراف".

- دعم السلطة الفلسطينية

وشدد بينو، على أن الاتحاد الأوروبي يرفض بشكل قاطع أن تكون حركة المقاومة (حماس) جزءا من مستقبل دولة فلسطين، مشيرا إلى أن هدف التكتل هو "دعم السلطة الفلسطينية باعتبارها السلطة المشروعة الممثلة للشعب الفلسطيني".

ودعا المجتمع الدولي إلى "حشد جميع الأدوات لدعم السلطة الفلسطينية وتوحيد قطاع غزة والضفة الغربية، بما في ذلك ما يتعلق بعملية إعادة الإعمار".

وتسببت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في استشهاد ما يزيد على 35 ألف فلسطيني وتدمير غالبية القطاع.

واندلع الصراع في السابع من أكتوبر عندما شنت حماس وفصائل فلسطينية أخرى عملية طوفان الأقصى.

وأدت الحرب أيضا إلى ظروف إنسانية مروعة، ويقول برنامج الأغذية العالمي، إن سكان القطاع البالغ عددهم 2.3 مليون على شفا المجاعة.

وقال بينو: "الأولوية الآنية هي إنهاء هذه الحرب، ولكن عندما تسمح الظروف فسنكون مرة أخرى على استعداد لحشد هذه الأدوات لدعم السلطة الفلسطينية حتى تكون قادرة على تحمل مسئولياتها واستئنافها في الضفة الغربية وفي غزة كذلك".

وأكد أن الاتحاد الأوروبي سيواصل دعم السلطة الفلسطينية "سياسيا أو ماليا أو حتى إنسانيا".

ويأتي اعتراف النرويج وأيرلندا، وإسبانيا بدولة فلسطينية بعد أقل من أسبوعين على اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا بأحقية فلسطين في الحصول على العضوية الكاملة في المنظمة، وصوتت لصالح القرار 143 دولة، وامتنعت 25 عن التصويت، ورفضت تسع دول القرار.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2024 ShoroukNews. All rights reserved