نشطاء من جنوب أفريقيا يتهمون جنودا إسرائيليين بتعذيبهم بعد اعتراض أسطول الصمود المتجه إلى غزة
آخر تحديث: السبت 23 مايو 2026 - 6:27 م بتوقيت القاهرة
جوهانسبرج - (أ ب)
قال نشطاء من جنوب أفريقيا، كانوا قد احتُجزوا بعد اعتراض قواربهم أثناء محاولتهم كسر الحصار الإسرائيلي على غزة، إن جنودا إسرائيليين قاموا بضربهم وتعذيبهم.
وكان "أسطول الصمود العالمي" المؤلف من 50 قاربا قد تم اعتراضه في المياه الدولية على بعد نحو 250 ميلا (400 كيلومتر) من سواحل إسرائيل، أثناء محاولته كسر الحصار وإيصال مساعدات إلى الفلسطينيين في غزة.
وبحسب النشطاء، الذين استقبلهم مؤيدون لفلسطين وأفراد من عائلاتهم لدى وصولهم إلى جنوب أفريقيا قادمين من تركيا صباح اليوم السبت، فإن بعضهم تعرض حتى للصعق بالكهرباء أثناء استجوابهم بشأن مشاركتهم في الأسطول.
وقالوا إن كثيرين منهم تعرضوا لمعاملة أشد قسوة عندما علم الجنود أنهم من جنوب أفريقيا، وهي الدولة التي رفعت دعوى ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية واتهمتها بارتكاب إبادة جماعية في غزة.
وقال الناشط فاضل موسى: "حُرمنا من الحصول على المياه لفترة من الوقت. والطعام الذي قُدم لنا لم يكن صالحا للاستهلاك البشري. كما منعنا من استخدام المراحيض لساعات طويلة، وعندما بدأنا بالاحتجاج أُطلق علينا الرصاص المطاطي."
وأضاف موسى، وهو ناشط سابق ضد نظام الفصل العنصري خلال نضال جنوب أفريقيا ضد حكم الأقلية البيضاء، أن المعاملة التي تعرضوا لها أثناء الاحتجاز كانت الأسوأ التي مر بها في حياته.
ودعا الناشط قطب هندريكس حكومة جنوب أفريقيا إلى زيادة الضغط على إسرائيل عبر حظر بيع الفحم وغيره من الإمدادات لها.
من جانبها، نفت الحكومة الإسرائيلية مزاعم إساءة معاملة المحتجزين، ووصفتها بأنها "ادعاءات كاذبة ولا تستند إلى أي أساس واقعي".