إنشاء 5 أحواض جديدة وشبكة سكك حديدية ضمن أعمال التوسعات بميناء السخنة
آخر تحديث: السبت 23 مايو 2026 - 5:41 م بتوقيت القاهرة
ميساء فهمي
تتواصل أعمال استكمال وتطوير ميناء السخنة بوتيرة متسارعة، في إطار تنفيذ أحد أكبر المشروعات اللوجستية والمينائية في منطقة البحر الأحمر، والذي يستهدف تحويل الميناء إلى مركز إقليمي محوري للتجارة والخدمات اللوجستية وربطه بالممرات الدولية وشبكات النقل الحديثة.
وقالت الوزارة، في منشور لها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) اليوم، إن أعمال التكريك داخل الميناء تشهد تقدما كبيرا، إذ يجري حاليا إنشاء 5 أحواض جديدة ضمن خطة التوسعات الشاملة، في إطار مشروع ضخم تصل المساحة الإجمالية للميناء بعد استكماله إلى نحو 29 كيلومترا مربعا.
وفيما يتعلق بالبنية البحرية، أكدت الوزارة، الانتهاء بالكامل من تنفيذ الأرصفة البحرية الجديدة بنسبة 100%، بطول إجمالي يبلغ 18 كيلومترا وعمق يصل إلى 18 مترا، بما يسمح باستقبال السفن العملاقة الحديثة، لترتفع بذلك إجمالي أطوال الأرصفة داخل الميناء إلى 23 كيلومترا.
وأضافت أن أعمال التطوير شملت تنفيذ حواجز أمواج بطول 3270 مترا، إلى جانب أعمال اكتساب أراضي جديدة بمساحة تقترب من 4 ملايين متر مربع، في خطوة تستهدف دعم التوسعات التشغيلية واللوجستية المستقبلية داخل الميناء.
وأشارت إلى أنه يجري حاليا تنفيذ ساحات تداول ضخمة بمسطح يصل إلى 8.6 كيلومتر مربع؛ ليصل إجمالي مساحة الساحات بالميناء إلى 10.6 كيلومتر مربع، بالإضافة إلى مناطق لوجستية على مساحة 6.3 كيلومتر مربع، بما يعزز قدرة الميناء على تداول الحاويات والبضائع المختلفة بكفاءة عالية.
وفي إطار تطوير البنية التحتية الداخلية، أوضحت الوزارة، مواصلة أعمال تنفيذ شبكة الطرق الداخلية بالميناء بطول 17 كيلومترا، تشمل طرقا خرسانية بثلاث حارات في كل اتجاه، لربط الأرصفة بمختلف مناطق الميناء، بما يسهم في تسهيل حركة الشاحنات والبضائع ومنع التكدسات المستقبلية.
وتابعت أنه يجري تنفيذ خطوط سكك حديدية بطول 17 كيلومترا تشمل خطوطا للقطارات الكهربائية وأخرى لقطارات الديزل، بهدف ربط الميناء بشبكة النقل القومية وتعزيز كفاءة نقل البضائع من وإلى الميناء، ضمن خطة الدولة لتكامل وسائل النقل المختلفة.
وقالت الوزارة، إن أعمال تنفيذ المبنى الإداري الرئيسي لميناء السخنة تشهد تقدما واضحا، وهو المبنى الذي سيجري تنفيذه على مساحة 12.5 ألف متر مربع ويتكون من ثلاثة طوابق، ويضم مكاتب إدارية مجهزة وقاعة متخصصة لإدارة الأزمات، فضلا عن إطلالة مباشرة وشاملة على مختلف مناطق الميناء، بما يدعم كفاءة الإدارة والتشغيل داخل المشروع.
ونوهت إلى أن مشروع تطوير ميناء السخنة أحد المكونات الرئيسية للممر اللوجستي (السخنة – الدخيلة)، الذي يستهدف تحويل مصر إلى مركز عالمي للتجارة واللوجستيات، من خلال ربط البحر الأحمر بالبحر المتوسط عبر شبكة متكاملة من الموانئ والسكك الحديدية والطرق الحديثة.