البديوي: استقرار منطقة الخليج ركيزة أساسية لاستقرار الاقتصاد العالمي وأمن الملاحة الدولية
آخر تحديث: السبت 23 مايو 2026 - 6:56 م بتوقيت القاهرة
الرياض - (د ب أ)
أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي، اليوم السبت، أن دول المجلس الست تسعى دائما إلى تعزيز الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار، بما يخدم المصالح المشتركة لشعوب المنطقة والعالم أجمع، في ظل ما يشهده العالم من تغيرات جيوسياسية متسارعة وتحديات أمنية واقتصادية متنامية، مشيرا إلى أن استقرار منطقة الخليج يمثل ركيزة أساسية لاستقرار الاقتصاد العالمي وأمن الملاحة الدولية.
وجاء ذلك خلال مشاركة "البديوي" في جلسة حول العلاقات الاستراتيجية الخليجية الأوروبية، التي عقدت اليوم السبت، بالعاصمة التشيكية براج، على هامش أعمال منتدى جلوبسيك الأمني العالمي 2026، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية "واس".
وقال البديوي: "إن مشاركة دول المجلس في منتدى جلوبسيك الأمني العالمي 2026، تجسد حرصها على الحضور الفاعل في المحافل الإقليمية والدولية، وتعزيز التواصل وتبادل الرؤى مع الشركاء الدوليين وصنّاع القرار والخبراء، بما يسهم في دعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، ومواكبة المتغيرات والتحديات المتسارعة التي يشهدها العالم".
وأضاف أن المنطقة شهدت خلال الفترة الماضية العديد من الأحداث التي أثرت في الأمن والاستقرار بشكل كبير، وواصلت دول المجلس جهودها الدبلوماسية المتواصلة لخفض التصعيد وإخماد فتيل التوتر في المنطقة، وتعزيز مسارات الحوار والدبلوماسية بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها وسلامة شعوبها.
وأشار الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الذي يضم: السعودية، والإمارات، والكويت، وقطر، والبحرين، وسلطنة عمان، إلى الأهمية البالغة لحماية أمن الممرات الجوية والبحرية، وضمان حرية الملاحة وسلامة سلاسل الإمداد واستقرار أسواق الطاقة العالمية، وأن استقرار منطقة الخليج يمثل ركيزة أساسية لاستقرار الاقتصاد العالمي وأمن الملاحة الدولية.
وأوضح أن التطورات الأخيرة أثبتت أن أمن أوروبا والشرق الأوسط أصبح مترابطا بصورة غير مسبوقة، وأن أي اضطراب في منطقة الخليج والممرات البحرية المحيطة بها ينعكس بشكل مباشر على الاقتصاد الأوروبي وأمن الطاقة العالمي وسلاسل الإمداد والاستقرار الدولي بشكل عام.
وأكد أن استقرار الخليج لم يعد شأنا إقليميا فحسب، بل أصبح مصلحة دولية مشتركة.
وفي حديثه عن مستقبل العلاقات الخليجية - الأوروبية، ذكر البديوي، أن الجانبين يتطلعان إلى تطويرها إلى آفاق أرحب، وأن القمة الخليجية - الأوروبية المرتقبة ستسهم في تعزيز التعاون في العديد من المجالات وتحقق المصالح المشتركة للجانبين، مشيرا إلى أهمية التوصل إلى نتائج ملموسة تخدم الطرفين وتعزز التعاون القائم بينهما.
وشهدت منطقة الخليج بالفعل موجة من الاعتداءات الإيرانية عبر استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المُسيّرة التي استهدفت عدة دول.
وتصاعدت هذه الهجمات في سياق المواجهة الإقليمية الأوسع التي انطلقت عقب الضربات الجوية الأمريكية والإسرائيلية.