الدكتور محمد المخزنجي يكتب: عن الصغيرة التي تُومِض في الظلام

آخر تحديث: الخميس 23 يونيو 2022 - 7:20 م بتوقيت القاهرة

إنها أمثولة لمصير السذاجة والبراءة عند إساءة التعامل دون وعى أو قصد مع مادة أنجزها العلم البشرى المتقدم، وهى تحذير من رعبٍ مُنذِر يوظف المادة نفسها بوعيٍ وعمد شِرِيرين ليوقع أشد الأذى بالأحياء والحياة.

يحدث أحيانا أن تبدأ لمحة كوميدية بالغة الخفة فى نسج قصة تراجيدية ثقيلة الوطء، فالحارس المكلف بحماية الموقع المهجور لمستشفى مختص بالعلاج الإشعاعى فى مدينة جويانيا الواقعة فى وسط البرازيل، لم يستطع فى مساء 13 سبتمبر 1987 مقاومة أن يشاهد مع عائلته واحدا من سلسلة أفلام المغامرات الأمريكية الضاحكة التى أنتجتها «والت ديزنى» الأمريكية تحت عنوان «حشرة الحب» Love Bug! وذهب الحارس ليلحق بـ«حشرة الحب»، تاركا مكانه الذى لم يبْدُ له سوى خرابة تضم حطاما لا يغرى أحدا، لكن كان هناك اثنان وليس واحدا ممن يرون غير ما يراه.

ضوء أزرق عميق فى الداخل
«روبرتو ألفيس» ــ 22 سنة، و«فاجنر بيريرا» ــ 19 سنة، كانا عاطلين من جامعى الخردة، تسللا إلى مبنى المستشفى المتداعى المهجور، ووجدا ضالتهما فى جهاز معدنى صدئ يزن 120 كيلوجراما، نقلاه بعربة يد إلى بيت «ألفيس»، وهناك أخذا فى تفكيكه. ولم تمضِ إلا بضع ساعات حتى بدآ يتقيآن، وفى اليوم التالى عانى «بيريرا» من إسهال ودوار وأخذت يده اليسرى تنتفخ بتورم مصحوب بحروق لم يفهم لها سببا، فذهب إلى مستوصف بالحى، وأخبره الطبيب الذى عاينه بأن المسألة بسيطة وناتجة على الأغلب عن طعام ما تناوله وسبب ما يعانيه، وستختفى معاناته عندما يعود إلى بيته ويلتزم بالراحة لمدة أسبوع.
أثناء ذلك، واصل زميله «الفيس» تفكيك الجهاز الصدئ لعله يعثر فى قلبه على شىء ذى قيمة، وفى وسط عجلة دوارة عثر على كبسولة معدنية صغيرة براقة ومحمية جيدا برغم أن طولها لا يتجاوز بوصتين وقطرها يقارب بوصة، أثارت فضوله ليعرف ما تحتويه، واستطاع بعد جهد أن يفتح فيها ثقبا، فشدهه ضوء أزرق عميق قادم من مادة داخلها. أغراه ذلك أن يستخرج بعض هذه المادة فتبين أنها فى النور تشبه مسحوقا معدنيا أبيض مصفرا.

تحول جارف للزرقة الفاتنة
فى 18 سبتمبر باع ألفيس ما حصل عليه مع بيريرا لصاحب مخزن الخردة «ديفير فيريرا» الذى لفت نظره ذلك الوهج الأزرق المنبعث عبر ثقب الكبسولة. ولفرط اندهاشه أخذ هذه الأعجوبة المتوهجه إلى بيته، حيث مكثت ثلاثة أيام تدهش أسرته ومن تداعوا إليه من أصدقائه. ثم نقل الأعجوبة ثانية إلى مخزن خردته، واستطاع فى 21 سبتمبر أن يخرج منها قليلا من المادة المتوهجة حملها إلى البيت، عازما أن يصنع منها خاتما لزوجته «ماريا جابرييلا» التى لم تلبث حتى عانت من توعك لا تفسير له. وفى 24 سبتمبر مَرَ بمخزن خردة «ديفير» شقيقه سائق الشاحنة «أيفو فيريرا»، فبهرته العجيبة، واستطاع أن يستخلص منها بعض الغبار الدقيق حمله إلى بيته، وهناك فُتنت بتوهج ذلك الغبار فى الظلمة طفلته ذات السنوات الست «لايدى»، واعتبرته خاصا بها.
كانت «لايدى» الصغيرة سمراء لطيفة، لطف سمار وملامح أهل أمريكا الجنوبية الأصليين، نحيفة خفيفة خفة أطفال رقة الحال، وجاءها هذا المسحوق السحرى الذى يجعلها تتوهج بتلك الزرقة الخلابة فى الظلام كهدية تتباهى بها وتبهر، فسذاجة الأطفال تحب أيضا أن تتباهى وتبهر، خاصة عندما لا يكون فى عالمهم ما يدعو إلى التباهى أو إثارة الانبهار، فكانت تفرك بهذا الغبار جلدها الرقيق الحنطى وتُخلِل به شعرها، بل حتى ابتلعت منه ما كان يعلق بأصابعها الصغيرة عندما تمتد يدها الصغيرة إلى فمها الصغير وهى تتناول الطعام. وما هى إلا أيام حتى تبدَل توهُج الزرقة الساحرة إلى إيلامٍ معتمٍ جارف.
مكثت «لايدى» لعدة أيام يعتصرها تقيؤ انفجارى لا تبدو له نهاية، وتنزف، واصطبغ فمها بلون أرجوانى قاتم. أعراض جامحة غريبة سرعان ما أخذت تنتشر متبدية على البعض من الأقارب والجيران وجيران الجيران الذين خلبهم السحر الوهاج وتلمَسوا معجزته. وبلمحة نباهة فطرية راود الشك «ماريا جابرييلا» خالة الطفلة وزوجة عمها «ألفيس فيريرا» الذى أخذ يعانى هو الآخر وظهر على راحته اليسرى ورم غريب وتقرُح بأصابع يمناه. ربطت الخالة بين ذلك المسحوق الوامض وبين معاناة زوجها وانهيار ابنة شقيقتها وتداعى كثير من الجيران تحت وطأة الأعراض نفسها، فوضعت ذلك المسحوق المشبوه فى علبة صغيرة من البلاستيك داخل كيس سافرت به فى حافلة ركاب مزدحمة يوم 28 سبتمبر 1987 إلى مستشفى كبير شهير بمدينة مجاورة. وفى هذا المستشفى كان الدكتور «باولو مونتيرو» أول من اشتبه فى أن ذلك المسحوق عنصر خطير، فتحاشى الاقتراب منه، ووضعه بعلبته والكيس على كرسى فى أحد الأركان المعتمة فى انتظار أن يأتى مختصون لفحصه، لكن فاته أن يُحذِر الناس منه، فصار هذا الركن مقصد ترفيه لإشباع فضول مدينة بأكملها، لرؤية هذا الشىء الذى يضىء ذاتيا فى الظلام!

شهرة عالمية محزنة
فى صباح يوم 29 سبتمبر استُدعى إلى ذلك المستشفى طبيب فيزيائى يحمل أدوات خاصة لفحص المادة المشبوهة فتأكد من وجود نشاط إشعاعى ينبعث منها، فأبلغ السلطات بضرورة اتخاذ إجراءات فورية لمحاصرة الخطر وحصر أعداد مُصابيه والعلاج الفورى لمن يحتاجه منهم. ولم يمضِ اليوم حتى كانت حكومة الولاية وقيادة الدولة قد أحيطت بأنباء «الكارثة الإشعاعية» واستُنفِرت الأجهزة المختصة، بدءا من وزارة الصحة وانتهاء بوزارة الدفاع لاحتواء الأضرار والمخاطر الماثلة والمحتملة. ومع إذاعة وسائل الإعلام المحلية لخبر الكارثة، التقطته وسائل الإعلام الدولية، وانتهى ما بدأ بلهو ترفيه «حشرة الحب» لحارس مبنى المستشفى المهجور إلى غُمَةَ «حادث تلوث إشعاعى» استنفر مختصى الوكالة الدولية للطاقة الذرية وخبراء الطب النووى وفيزياء الإشعاع فى البرازيل والعالم، وتحولت مدينة جوايانا التى تتوسط البرازيل ويسكنها قرابة مليون إنسان إلى اسم ذى شهرة عالمية، وإن محزنة، عنوانها: «حادث التلوث الإشعاعى بجويانيا».
أما فى جويانيا نفسها، وفى غضون بضعة أيام مع انتشار أخبار الحادث، فقد تزاحم ما يُقارب 130 ألف إنسان من سكانها على المستشفيات والمستوصفات، قلقين من احتمال تعرضهم للمرض، وتم حشد نحو 120 ألفا فى الاستاد الأوليمبى بالمدينة ليُفحصوا «بعدادات جايجر»، وتردد أن 249 منهم طالهم شىء من التلوث الإشعاعى، وظهرت أعراض المرض الإشعاعى على 20 تطلب الأمر علاجهم على وجه السرعة، أما الضحايا فكانوا أربعة، أبرزهم الصغيرة «لايدى» التى صارت عنوانا تراجيديا للمأساة حتى فى وقائع دفنها!
ولم ينته الأمر عند ذلك، ففى مثل هذه الحوادث تكاد متطلبات تطهير الأماكن التى طالها التلوث بالمادة المشعة تشكل عبئا هائل التكاليف والخسائر، فقد كان لزاما إزالة التربة السطحية من عدة مواقع مرت بها تلك الكبسولة الضئيلة الخطيرة، وهُدِمت عدة منازل بعد أن صودر كل ما كان بداخلها حتى الممتلكات والتذكارات الشخصية. ثم أُقصيت التربة المشبوهة وأنقاض الهدم ورماد المحروقات إلى أماكن نائية عُدَت محظورة لأكثر من ثلاثين سنة، هى الفترة المطلوبة لتحلل المادة المشعة التى كانت فى كبسولة الشؤم، والتى ثبت أنها بلورات مسحوق كلوريد السيزيوم CsCl المنتمى إلى السيزيوم 137 عالى الإشعاع.

ما وراء ذلك الوميض
هذا السيزيوم 137، وهو نظير مشع من السيزيوم، ليس مادة توجد فى الطبيعة، بل يتم انتاجه عبر عملية الانشطار النووى فى محطات الطاقة النووية أو المفاعلات النووية البحثية وبالطبع خلال التفجيرات النووية. وهو أحد العناصر الثقيلة أى التى لها أنوية كبيرة للغاية نتيجة احتوائها على بروتونات زائدة تستجلب نيترونات زائدة، مما يدخلها فى حالة من عدم الاستقرار، وكيما تستقر تلجأ مع مرور الوقت إلى التخفف من حملها الزائد فتقذف بروتونا أو نيوترونا خارجها، أو يتحول داخلها نيوترون إلى بروتون وإلكترون، مع إطلاق الإشعاع بعملية تُسمىَ «الاضمحلال الإشعاعى»، أو التحلل الإشعاعى. وهذه العملية تستغرق وقتا محددا لكل عنصر يسمى «نصف عمر النظير المشع» وتساوى مقدار الوقت الذى يستغرقه نصف النظير المشع ليتحلل، وهو مقدار ثابت لا يتأثر بالظروف ولا بالمقدار الأوَلى لذلك النظير، ويساوى فى حالة السيزيوم 137 ثلاثين عاما يظل خلالها ينفث إشعاعا.
من هذا النشاط الإشعاعى وليد عملية تحلل النواة، تتشكل مخاطر وظواهر وبعض منافع السيزيوم 137، فظاهرة «التوهج» الذى يتجلى به فى الظلام تحدث بسبب اصطدام الجسيمات دون الذرية التى تنطلق بسرعة الضوء مقذوفة من داخل النواة غير المستقرة، فتصطدم بالإلكترونات الموجودة على محيط الذرة، وبالتالى تزداد طاقة الإلكترونات فتطلق الفائض من الطاقة فى شكل إشعاع من موجات كهرومغناطيسية بطول موجى صغير لا يكفى إلا لتوهج خافت لا يتجلى إلا فى الظلام، وبلون أزرق كون هذا اللون له طول موجى صغير إذا قورن باللون الأصفر على سبيل تقريب الصورة. أما فوائد السيزيوم 137، فأشهرها العلاج الإشعاعى للسرطان (عن بعد وتحت شروط مشددة وتركيز دقيق). وفى الصناعة تبرز أجهزة قياس سماكة المنتجات بالغة الدقة، وأجهزة كشف مرور السوائل داخل الأنابيب، إضافة لكثير من متطلبات البحث العلمى فى المجال النووى.

عربدة تدميرية مسعورة
على الجانب الآخر تأتى المضار التى يسببها التلوث الإشعاعى لكل مقومات الحياة على الأرض من ماء وهواء وتربة ونباتات وحيوانات، وفى القلب من هذا كله: نحن، البشر. فهذا الإشعاع، هذا القاتل غير المرئى، بل غير المحسوس إجمالا، إنما يمثل فى خفاء عدوانيته عربيد تدمير مسعور ومجنون يضرب بمعول جنونه وسعاره كل ما يطاله من خلايا الأنسجة الحية، خاصة الرخوة منها، فيميتها بقدر أو بآخر. فهذا الإشعاع ينتزع بطاقته التخريبية الالكترونات من الجزيئات المكونة للخلايا فى الأنسجة الحية بأجساد ضحاياه، فيخل ببناء هذه الخلايا، ومن ثم تختل بنية الأنسجة، وبخلل الأنسجة تختل الأعضاء، وتأخذ أجهزة الجسم الحيوية فى الفشل واحدا بعد الآخر، بينما يزداد ظهور السرطانات التى تميت ما حولها وتموت هى نفسها بموت الجسم الذى نهبته. اجتياح بالغ الفظاعة بأداة متناهية الضآلة! وهو ما تكشف عنه مجرد التفاتة إلى مصائر ضحايا حادثة أو كارثة جويانيا، فلننظر:
1 ـ «الفيس أدميلسون»، 18 سنة، عامل بمخزن خردة ديفير فيريرا، اشترك فى فتح الكبسولة: تدمر نسيج رئتيه، مع نزف داخلى، وتلف بالقلب. توفى فى 28 أكتوبر 1987 .
2 ـ «ماريا جابريلا»، خالة لايدى وزوجة عمها ديفير فيريرا، 37 سنة، لامست مادة الكبسولة، وبعد ثلاثة أيام ساءت حالتها وبدأ شعرها يتساقط، ثم أصيبت بنزيف داخلى خاصة فى العينين والجهاز الهضمى وعانت من تشوش ذهنى وقصور كلوى. ماتت بتسمم دموى وعدوى عامة فى 23 أكتوبر1987.
3 ـ «إسرائيل سانتوس»، 22 سنة، عامل بمخزن ديفير فيريرا، عمل على الكبسولة لاستخراج ما يبطنها من رصاص. تدمر جهازاه التنفسى والليمفاوى، مات فى 27 أكتوبر 1987.
4 ــ «لايدى فيريرا»، لايدى الصغيرة، 6 سنوات، وصل فريق دولى لعلاجها فاكتشفوا أنها محتجزة فى غرفة معزولة بالمستشفى لأن موظفيه كانوا يخشون الاقتراب منها لأنها «مشعة». تورم الجزء العلوى من جسمها وتساقط شعرها وتلفت الكليتان والرئتان مع نزيف داخلى. توفيت بتسمم فى الدم وعدوى عامة فى مستشفى مارسيليو دياس البحرى فى ريودى جانيرو فى 23 أكتوبر 1987 (يوم وفاة خالتها ماريا). وتم دفنها فى مقبرة مشتركة فى جويانيا داخل تابوت من الألياف الزجاجية مبطن بالرصاص. وتسبب دفنها فى أعمال شغب من 2000 شخص تجمعوا فى المقبر مطالبين بدفنها فى مكان آخر خشية أن تصيبهم بإشعاعها كلما أتوا لزيارة موتاهم! وتصدى لهم الأمن حتى تم الدفن فى حفرة عميقة أُنزل إليها التابوت برافعة ميكانيكية كى لا يتعرض الحمالون لمزيد مما يمكن أن يسربه جثمانها من إشعاع!

من جويانيا إلى تشيرنوبل وما بعدهما
لعل فى ذِكر كل ما سبق قسوة، وهى قسوة واجبه لا لتعرية هول هذا الحادث الإشعاعى غير العمدى، والناجم عن الجهل والبؤس، والذى وصفته الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنه «أحد أسوأ الحوادث الإشعاعية فى العالم»، وهو كذلك بالفعل إن صنفناه مع حوادث التلوث الإشعاعى خارج محطات الطاقة النووية، فهذا هول آخر، ويكفى أن أقارن كمية السيزيوم 137 المسبب لمأساة جويانيا وكانت فى أحد التقديرات 19 جراما من محتوى الكبسولة المسببة للحادث. بينما أطلقت كارثة تشيرنوبل ما مقداره 27 كجم ( أى 27000جرام) من السيزيوم 137 فى الغلاف الجوى. المقارنة دالة، وما إعادة التذكير بحادثة جويانيا الإشعاعية إلا مجرد تنبيه وجدانى وعقلى وأخلاقى لهول آخر سوفى يجىء، بدليل ما رشح عبر تنابذات أطراف الحرب الأخيرة المريرة فى أوكرانيا، وحامت حول محطتى تشيرنوبل وزاباروجيا الكهرو نوويتين، خلال تقاطعات القصف المدفعى والصاروخى بالقرب منهما، أما الأخطر، فهو ما طفا على سطح هذه الحرب من تبادل الاتهامات بنوايا تصنيع ما يسمى «القنابل القذرة» التى ليست إلا أدوات تلويث إشعاعى كبير وخطير وعن عمد، للقتل الجماعى بتكاليف زهيدة وتدمير البيئة بالمجان. رعبٌ مُنذر لم يعد مُستبعَدا، ولم يعد وقفا على جماعات الإرهاب وجماعات التعصب المقيت، بل أكبر من ذلك، وأخطر من ذلك؟! وأوجب بالحديث لكل ذلك.

ومضة أخيرة
لقد مضت خمس وثلاثون سنة على دفن لايدا الصغيرة التى كانت تتلألأ مسحورة بذلك الوميض الأزرق الفاتن فى الظلام، وهى فترة تتجاوز عمر النصف للسيزيوم 137 المشع حتى يتحلل، فلم يعد لديها إشعاع تبثه ولا وميض أزرق فاتن يسحرها. لكن آلام سذاجتها وبراءتها ستظل تضىء من يلتمس الأنوار فى عتمات آفاق هذا العالم المشحون بالخفة، وبالغرور، وبالجنون.
.........................................................................................................
* النص: بالتنسيق مع مجلة «للعلم» (forscience.com) وهى الطبعة العربية المصرية لمجلة Scientific American: https://www.scientificamerican.com/arabic/

تعليقات الصور

1 ـ لايدى الصغيرة مبتهجة على أرجوحتها قبل توهجها المبهر القاتل
2 ـ الصغيرة فى ركن معزول بالمستشفى على سرير غروبها الأخير
3 ـ آخر الأحياء من الإخوة فيريرا وأثر لمسة السيزيوم على يديه
4 ـ بـ 19 جراما من كبسولة السيزيوم المشع الضئيلة حدثت الكارثة
5 ـ قليل من رماد السيزيوم 137 يتوهج بزرقة فاتنة قاتلة فى الظلام
6 ـ نعش الصغيرة المبطن بالرصاص يهبط إلى حفرة للحظر 30 سنة
7 ـ تراب وأنقاض بيوت المنطقة الملوثة فى براميل يحظر فتحها لعقود

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2022 ShoroukNews. All rights reserved