السينارست عمرو محمود ياسين: ذكرى والدي مسئولية منحتني الأمان.. وتحكم الممثل في النص يُعتبر تشويهًا
آخر تحديث: الثلاثاء 23 يونيو 2026 - 1:22 ص بتوقيت القاهرة
منى حامد
قال الكاتب والسيناريست، عمرو محمود ياسين، إن الفنان الراحل محمود ياسين تميّز بالإخلاص، والذي دفعه لإتقنان تفاصيل عمله، وأكسبه مصداقية لدى الجماهير.
وأضاف خلال تصريحات على برنامج «كلمة أخيرة»، المذاع عبر قناة «on e»، مساء الإثنين: «كان الأستاذ محمود.. الإخلاص الشديد صفة من صفاته الأساسية ودي بتولد دائمًا فكرة طول ما هو بيعمل شغله هو مخلص لكل تفصيلة فبالتالي بيتصدق بشكل واضح».
ولفت إلى مطاردة ذكرى الفنان الراحل له خلال مسيرته الفنية، قائلًا: «دائمًا هتفضل كدا لأن دي بتفضل مسئولية ممتدة».
واعتبر هذه المسئولية دافعًا له للتقدم للأمام، موضحًا: «المسئولية دي هي الأمان بالنسبة لي لأن لو مفيش يمكن المسئولية دي ممكن كنت اتصرف بأريحية أكثر وبالتالي أخطائي تكتر».
- بدأت مسيرتي الفنية بالكتابة واتجهت للتمثيل لاحقًا
وفي سياق آخر، أوضح ياسين أن مسيرته الفنية بدأت بالكتابة، مضيفًا: «أول محاولة فنية ليا كانت كتابة مش تمثيل بس دي لم تخرج إلى النور لأسباب ما ويمكن خرجت إلى النور بطريقة تانية».
وتابع أن هذه الفكرة أُعيد تقديمها في أحد الأعمال الشهيرة، قائلًا:«كان عندي مشروع وكنت حابب أعمله وبعدين آراء أحد الفنانين واختلفت أنا والمخرج على شيء فالموضوع انتهى بس الفكرة نفسها كفكرة عملوها بطريقة تانية في فيلم شهير.. أنا لما دخلت شفتها انبسطت».
واردف أنه امتنع عن الكتابة لفترة بعد هذه التجربة والتي وقعت بين عامي 2005 و2006، متجهًا للتمثيل، حتى المرحلة التالية لثورة 25 يناير 2011.
وأكمل: «أنا أثناء الثورة والأحداث اللي حصلت 25 يناير دي كلها أنا بقيت عاوز اكتب حاجات وعايز أألف دراما لأن أنا شايف دراما بتحصل قدامي فابتديت تلح عليا فكرة الكتابة تاني».
- المؤلف قمة العمل الدرامي
ونوّه إلى استعادته لشغفه بالكتابة مطلع 2015، مضيفًا: «من هنا بقى خدت الخطوة ومكنش بنيتي إن أنا ابطل تمثيل ولا أنا حتى بقول أنا مبطل تمثيل».
ورأى أن مسئولية الكاتب تتجاوز مسئولية الممثل، قائلًا: «أنا بحب إن إحنا نبقى منضبطين يعني أنا مؤلف سيبني أألف أنت ممثل مثّل عندك شيء تضيفه للعمل أنا هكون سعيد جدًا».
وأوضح استماعه وتقبله لجميع آراء الممثلين، مع احتفاظه بقرار تنفيذها من عدمه، مضيفًا: «يعني ممكن حضرتك نجم قدامي فتقول لي عمرو أنا شايف الجملة دي تتقال كذا فلو قلت آه وعجبتي هحطها وبقت ملكي مش ملكه لأن أنا اللي سمحت بوجودها داخل الاسكربت بتاعي».
ولفت إلى تفضيله العمل مع المخرجين ذوي التجربة، مثل المخرج محمد الخبيري، موضحًا أن النقاشات بين المؤلف والمخرج مستمرة حتى إقناع أحدهما الآخر.
وتابع: «إحنا عندنا تفاهم دائم فلو قعد يتناقش معايا في شيء يا اقنعه يا يقنعني لحد ما بنوصل لشيء يعني دائمًا بنوصل لشيء»
وذكر أنه ربما يتجه لفضّ الشراكة، إذا اتسع الخلاف بينه وبين المخرج،، مضيفًا:«لو حصل خلاف كبير أنا مفيش حد يجبرني على شيء إذا اختلفني نفضها.. هل يصح إن أنا أعمل شيء أنا مش مقتنع بيه طب هقدمه إزاي».
واعتبر أن المؤلف يُمثل قمة العمل الدرامي، قائلًا: «المؤلف من وجهة نظري أنا هو قمة العمل الدرامي لأن هو الأصل والأساس هو اللي لما يبقى موجود من بعد منه تتدرج التخصصات».
ورأى سماح بعض المؤلفين، للفنان بالتحكم في نص العمل تشويهًا له، معقبًا: « المؤلف هو أصل الأمر كون بقى إن في مؤلفين بيسمحوا إن البطل بتاعهم مثلًا أو النجم بتاعهم هو اللي يسوق الدنيا خلاص هو مرتاح كدا أنا لا ألومه بس أنا بشوف إن دا تشويه».