معبر رفح يشهد حراكا لإغاثة غزة بعبور شاحنات مساعدات واستقبال مرضى فلسطينيين
آخر تحديث: الأحد 23 أغسطس 2026 - 3:20 م بتوقيت القاهرة
مصطفى سنجر
شهد معبر رفح البري، اليوم الأحد، عبور أفواج شاحنات المساعدات الإغاثية متعددة الأصناف إلى معبر كرم أبو سالم؛ تعزيزًا لجهود الاستجابة لاحتياجات الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وعلى صعيد موازٍ، استقبل معبر رفح البري، دفعة من الفلسطينيين المغادرين للأراضي المصرية وعددهم 85 فردًا، فيما جرت الاستعدادات لاستقبال دفعة جديدة من المصابين والمرضى الفلسطينيين، وعددهم 25 مريضًا و32 مرافقًا لهم؛ للعلاج في المستشفيات المصرية.
وأكد مصدر مختص عند معبر رفح لـ"الشروق"، إدخال دفعات الشاحنات المحملة بمئات الأطنان من المواد الغذائية الضرورية والمستلزمات الطبية والاحتياجات الأساسية والخيام والمواد البترولية، وهي مقدمة من عدة مؤسسات مصرية وعربية ودولية تحت إشراف الهلال الأحمر المصري.
- الهلال الأحمر المصري يدفع قافلة «زاد العزة» 262
وبدوره، أطلق الهلال الأحمر المصري، قافلة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» 262، محملة بالمساعدات الإنسانية المتجهة إلى قطاع غزة، في إطار دوره كآلية وطنية لتنسيق وإيصال المساعدات الإنسانية إلى الأشقاء الفلسطينيين.
وحملت القافلة أكثر من 2720 طنًا من المساعدات الإنسانية المتنوعة، تضمنت سلالًا غذائية، ومواد إغاثية، ومستلزمات طبية، وأدوية علاجية، فضلًا عن المواد البترولية اللازمة لتشغيل المستشفيات والمنشآت الحيوية في القطاع.
كما عبرت إلى قطاع غزة 5 قوافل مساعدات إنسانية إماراتية، تضم 75 شاحنة محملة بـ800 طن من المساعدات الإنسانية، ضمن عملية «الفارس الشهم 3»، في إطار الجهود الإنسانية المتواصلة لدعم الأشقاء الفلسطينيين وتلبية احتياجاتهم الأساسية في ظل الظروف الإنسانية التي يشهدها القطاع.
وتضمنت القوافل، مواد إيواء ومواد غذائية وطبية، بما يسهم في تلبية الاحتياجات الأساسية وتعزيز الاستجابة الإنسانية داخل قطاع غزة.
وكشف المصدر، أن إجمالي عدد الشاحنات التي دخلت من معبر رفح إلى معبر كرم أبو سالم منذ 27 يوليو العام الماضي حتى الخميس الماضي، بلغت 37 ألفا و650 شاحنة مساعدات إنسانية وإغاثية لصالح سكان قطاع غزة، بإجمالي حمولة تُقدر بنحو 860 ألف طن تقريبًا.
وأوضح أن إجمالي عدد شاحنات المواد البترولية بلغ 2693 شاحنة منذ بدء الأزمة، محملة بأكثر من 825 ألف طن من السولار والغاز والبنزين اللازم لتشغيل المستشفيات والأفران في القطاع.