محمد فتحي: تطبيق الفرص المتعددة في البكالوريا إنجاز ولكن مدة تدريب المعلمين تُثير التساؤل
آخر تحديث: الأحد 23 أغسطس 2026 - 12:46 ص بتوقيت القاهرة
محمد شعبان
طرح الدكتور محمد فتحي، أستاذ الإعلام بجامعة حلوان وعضو لجنة ثقافة الطفل بالمجلس الأعلى للثقافة، مجموعة من التساؤلات حول تطبيق نظام "البكالوريا المصرية" على طلاب الثانوية العامة.
وقال خلال برنامج "الصورة مع لميس الحديدي" إن تطبيق فكرة الفرص المتعددة للامتحان في بالبكالوريا تُعد "إنجازًا"، مشددا في الوقت ذاته أن هناك العديد من التساؤلات من واقع ما طرحه وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف، خلال الاجتماع الأخير للمجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعي.
وأضاف أن وزير التربية والتعليم نجح في إعادة التلاميذ إلى المدارس، لكن التساؤل الأول يتمثل في كيفية التعامل مع طلاب البكالوريا والثانوية العامة الذين لم يكونوا يذهبون للمدارس حتى العام الماضي.
وأشار إلى أن وزير التربية والتعليم نجح في إعادة التلاميذ إلى المدارس، ولكن التساؤل الثاني هل عاد الطلاب إلى المدارس مجبرين أم حبا في المدرسة.
ولفت إلى أن دولا مثل أيرلندا تستغرق ثلاث إلى أربع سنوات في الزيارات المدرسية والمراجعات والتطبيق المبدئي للمناهج، بينما استغرقت المناهج والمقررات في مصر نحو 11 شهرًا فقط، متسائلا: "هل لحقنا أن ندرب المعلمين على البكالوريا أم لا؟".
ونوه إلى أن هناك صراعا دائما بين "التعليم كما يجب أن يكون وبين تعليم ما يطلبه المستمعون"، موجها نداء لوزير التربية والتعليم بالتحدث مع الناس والرأي العام كما يفعل مع مديري المدارس والإدارات التعليمية.
ونقل رسالة من أحد المعلمين، تفيد باعتذاره عن تدريس منهج البكالوريا للثانوية العامة بعد اطلاعه على المنهج عبر موقع الوزارة لمدة ثلاثة أيام، عازيا ذلك إلى حاجته إلى وقت كاف.
وشدد "فتحي" أن فترة شهرين ونصف غير كافية لتأهيل مدرس واحد وليس حوالي مليون و200 ألف معلم في بوزارة التربية والتعليم.