السفير أيمن مشرفة: سد جوليوس نيريري رمز للتعاون الاستراتيجي بين مصر وتنزانيا
آخر تحديث: الأحد 23 أغسطس 2026 - 12:00 ص بتوقيت القاهرة
قال السفير أيمن مشرفة، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن سد جوليوس نيريري في تنزانيا يعد من أكبر السدود الإفريقية، معتبرًا إياه إنجازًا هندسيًا يدل على الخبرة المصرية في مجال إنشاء السدود والمقاولات.
وأضاف خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن السد أُنشئ في وقت قياسي، إذ استغرق نحو ثلاث سنوات، وتمكن التحالف المصري المكون من شركتي المقاولون العرب والسويدي إليكتريك من تسليمه قبل موعده بنحو ستة أشهر.
وأشار إلى أن السد تبلغ سعته التخزينية 34 مليار متر مكعب، وسيوفر نحو 2116 ميجاوات لشبكة الكهرباء التنزانية، بما يسهم في تغطية الفجوة الكبيرة التي تعاني منها الشبكة في تنزانيا.
وشدد على أن المشروع يمثل أحد رموز التعاون الاستراتيجي بين مصر وتنزانيا، باعتبار أن تنزانيا من الدول المهمة في شرق إفريقيا، مشيرًا إلى أن التعاون يحقق مصلحة الشعبين المصري والتنـزاني في المقام الأول.
وأوضح أن نهر روفيجي نهر داخلي في تنزانيا ولا يصب في نهر النيل، مؤكدًا أن التعاون مع الحكومة التنزانية في إنشاء السد يدعم التنمية المستدامة في إفريقيا، والزراعة، والطاقة المائية.
ولفت إلى أن الكهرباء التي سيوفرها المشروع ستنعكس إيجابًا على التصنيع في تنزانيا، معتبرًا أن السد مشروع رائد يساعد البلاد على التقدم في مجال التنمية المستدامة، وسيكون له عائد إيجابي خلال السنوات المقبلة.
ونيابة عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، شارك الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، في مستهل فعاليات الافتتاح الرسمي لمشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية في جمهورية تنزانيا المتحدة، والذي نفذه تحالف مصري يضم شركتي «المقاولون العرب» و«السويدي إليكتريك».
ويُعد مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» للطاقة الكهرومائية في تنزانيا أحد أضخم المشروعات التنموية والاستراتيجية في القارة الإفريقية.
ويُمثّل المشروع واحدا من أبرز مشروعات التعاون التنموي بين مصر ودول القارة الإفريقية، بعدما نجحت شركات مصرية في تنفيذ مشروع عملاق يستهدف دعم قطاع الطاقة وتعزيز قدرات الاقتصاد التنزاني، ليُصبح السد «نموذجا بارزا» للشراكة الاستراتيجية بين القاهرة ودار السلام.