وزير الري: سد جوليوس نيريري يثبت عمليا رغبة مصر في التعاون ومساعدة دول حوض النيل
آخر تحديث: الأحد 23 أغسطس 2026 - 1:46 ص بتوقيت القاهرة
محمد شعبان
قال الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، إن التعاون الحقيقي يتجسد في القدرة على بناء السدود في دول حوض النيل بأياد وشركات مصرية.
وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية عبر "صدى البلد" أن التعاون المشترك بين شركتي "المقاولون العرب والسويدي إليكتريك" يمثل نموذجا متميزًا للشراكة بين القطاعين العام والخاص في مصر لتنفيذ مشروعات بهذه الضخامة.
ونوه أن المشروع يعد أكبر مشروع لتوليد الطاقة الكهرومائية في تنزانيا وأحد أكبر المشروعات في شرق النيل، موضحا أن السد يتكون من سد رئيسي وأربعة سدود مساعدة، كما أن يبلغ طوله يبلغ كيلومترا واحدا وارتفاعه 131 مترا، وبطاقة تخزينية تبلغ 34 مليار متر مكعب.
وأشار إلى أن المشروع لا يقتصر على كونه سدا فقط، ولكن يمثل "منظومة متكاملة" تشمل إنشاء محطات طاقة، وشبكة طرق تزيد عن 20 كيلومترا، إلى جانب استخدام "كميات خرسانة هائلة" وتوفير عدد كبير من العمالة وخلق فرص العمل.
وشدد أن هذا المشروع المتكامل يثبت لدول حوض النيل بشكل خاص، وللدول الإفريقية وعلى المستوى العالمي بشكل عام، أن مصر "ترغب دائما في التعاون وتقديم المساعدة لدول حوض النيل، والسد يمثل إثباتا عمليا وليس مجرد كلام".
وشارك الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي في فعاليات افتتاح مشروع سد ومحطة جوليوس نيريري الكهرومائي بتنزانيا، الذي نفذه التحالف المصري "المقاولون العرب – السويدي إليكتريك" خلال 5 سنوات، بمشاركة 1700 مهندس وفني مصري ضمن فريق عمل يتكون من نحو 12 ألف عامل.
وأكد أن مشروع سد ومحطة "جوليوس نيريري" يؤكد قدرة الشركات المصرية على تنفيذ مشروعات تنموية كبرى في القارة الإفريقية، بما يعزز من الحضور المصري في القارة السمراء، مشيرا إلى أن السد يلبي طموحات دولة تنزانيا في توليد الطاقة الكهربائية، من خلال توفير نحو 2115 ميجاواط.