الثلاثاء.. نقابة المهندسين تطلق الإطار المصري للتأهيل والتقييم وتدشن منظومة التطوير المهني الهندسي
آخر تحديث: الأحد 23 أغسطس 2026 - 4:26 م بتوقيت القاهرة
محمد فتحي
تطلق نقابة المهندسين "الإطار المصري للتأهيل والتقييم المهني للمهندسين" تحت شعار "بداية الطريق إلى الاحتراف المهني"، من خلال عقد مؤتمر تدشين "منظومة التطوير المهني الهندسي"، لضمان تنظيم ممارسة المهنة وتطوير الكفاءات الهندسية، وإعلان شهادة "المهنــدس الممــارس المعتمـــد" (CPE) Certified Practicing Engineer، برعاية الدكتور محمد عبدالغني نقيب المهندسين، وحضور عدد من الوزراء و المحافظين ورؤساء الجامعات ورئيس اتحاد الصناعات ورئيس اتحاد مقاولي التشييد والبناء، وبمشاركة قيادات وقامات نقابية وهندسية وأكاديمية
ويعقد المؤتمر يوم الثلاثاء الموافق ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦، الساعة 11 صباحا، بمقر النقابة العامة للمهندسين 30 شارع رمسيس.
وبحسب بيان النقابة، سيشهد المؤتمر إطلاق منظومة منح لقب "مهندس ممارس"، والتي تمثل نقلة نوعية تاريخية في مسار العمل الهندسي في مصر بالاعتماد على الجدارة والكفاءة الفعلية بدلا من الاكتفاء بسنوات الخبرة أو المؤهل الأكاديمي وحدهما.
وتأتي هذه الخطوة الهامة تأتي في إطار رؤية شاملة تتبناها نقابة المهندسين لتفعيل منظومة ممارسة مهنة الهندسة في مصر.
كما تستهدف المنظومة الجديدة تحقيق عدة أهداف استراتيجية وجوهرية لخدمة قطاع الهندسة في مصر، تتضمن: رفع جودة الممارسة الهندسية؛ التزاما بأعلى بمعايير السلامة والجودة في تنفيذ مختلف الأعمال الهندسية، وتحسين كفاءة المهندسين بتنمية الجدارات الفنية والعملية المهنية بما يواكب التطور المتسارع في التقنيات الهندسية.
كما تتضمن هذه المنظومة تعزيز ثقة جهات العمل بتوفير ضمانة موضوعية لجهات التشغيل والقطاعين العام والخاص بجاهزية المهندس للممارسة المهنية، واستندت المنظومة إلى دراسة موسعة شملت تجارب دولية رائدة في الترخيص والتأهيل المهني، من بينها المملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، وأستراليا، وألمانيا، وسنغافورة، والمملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة.
ولا تقتصر المنظومة على نقل النماذج النمطية، بل أعيد صياغتها في نموذج مصري خالص يتلاءم مع البيئة التشريعية وسوق العمل المصري، مع استحداث معايير خاصة تلبي احتياجات المهندس المصري، لضمان مواكبة المعايير والأكواد العالمية.
ويُعد لقب "مهندس ممارس" الدرجة المهنية الأولى في المسار المقترح للتدرج المهني للمهندس (الذي يتدرج عبر: مهندس ممارس، مهندس متخصص، وصولا إلى مهندس استشاري)، وقد حددت النقابة شروطا صارمة وموضوعية لمنح هذا اللقب سيتم إعلانها خلال المؤتمر.
وأكدت نقابة المهندسين أن منح اللقب لا يعتمد على عنصر واحد منفرد؛ فالخبرة وحدها أو التدريب وحده أو اجتياز الاختبار بمفرده لا يكفي، بل يتطلب الأمر استيفاء كافة المتطلبات لتوثيق مستوى الكفاءة الحقيقية والجاهزية للممارسة المستقلة والآمنة.
ويحظى الحاصلون على لقب "مهندس ممارس" بمزايا تنافسية غير مسبوقة، تتضمن اعترافا رسميا وموثقا من نقابة المهندسين، وميزة تنافسية كبرى وفتح آفاق الفرص الوظيفية في سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي، فضلا عن إنشاء سجل مهني إلكتروني يواكب المسيرة المهنية بالكامل، وتمهيد الطريق بوضوح نحو الدرجات المهنية الأعلى (المتخصص والاستشاري)، وتعزيز الثقة في جودة الأعمال الهندسية وسلامتها.