البحرية الأمريكية تكشف عن صاروخ جو - جو متطور بمدى يصل إلى 300 ميل
آخر تحديث: الأحد 23 أغسطس 2026 - 3:49 م بتوقيت القاهرة
واشنطن - (د ب أ)
أعلنت البحرية الأمريكية أنها تختبر صاروخا جديدا جو - جو يمكنه إصابة أهداف على مسافة تتجاوز 290 ميلا (465 كيلومترا)، وهو مدى يفوق بكثير مدى أي سلاح آخر معروف من هذا النوع.
وقالت البحرية الأمريكية إن صاروخ إيه آي إم-424 ماليس، الذي طورته شركة رايثيون التابعة لشركة آر تي إكس، يتمتع بأبعاد مماثلة تقريبا للجيل الحالي من صاروخ إيه آي إم - 120 أمرام المستخدم حاليا، وفقا لما ذكرته وكالة بلومبرج للأنباء اليوم الأحد.
وهذا يعني أنه يمكن وضعه في مخزن الأسلحة الداخلية للطائرتين الشبحيتين إف-35 وإف-22.
وأصبحت مثل هذه الصواريخ محل اهتمام بالغ العام الماضي، عندما كشفت باكستان أنها استخدمت صواريخ صينية الصنع بعيدة المدى، بمدى يُقدر بنحو 300 كيلومتر، لإسقاط طائرات مقاتلة هندية.
وقال بيتر لايتون، الضابط السابق في سلاح الجو الملكي الأسترالي والباحث الزائر في معهد جريفيث آشيا، إن الصواريخ التي تتمتع بهذا المدى يمكن استخدامها لاستهداف طائرات عالية القيمة، مثل طائرات القيادة أو طائرات التزود بالوقود، لكنها قد تكون أكثر قيمة في الدفاع عن السفن.
وأضاف لايتون: "أعتقد أن الهدف منه هو التصدي للقاذفات الصينية التي تطلق صواريخ كروز مضادة للسفن بعيدة المدى، وهو مخصص للدفاع الجوي عن الأسطول، وليس للقتال جو- جو."
ولم تحدد البحرية الأمريكية موعد دخول الصاروخ الجديد الخدمة.