نائب رئيس جامعة عين شمس يوجه بتعزيز العمل الجماعي وتطوير الخدمات التعليمية والطلابية
آخر تحديث: الأربعاء 23 سبتمبر 2026 - 10:45 م بتوقيت القاهرة
عمر فارس
عقد مجلس شئون التعليم والطلاب بجامعة عين شمس، جلسته الأولى للعام الجامعي 2026/2027 برئاسة الدكتور رامي ماهر غالي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وبحضور عمداء الكليات ووكلائها لشئون التعليم والطلاب، والأعضاء من الخارج، إبراهيم سعيد حمزة أمين الجامعة المساعد لقطاع التعليم والطلاب.
وكشف عن نائب رئيس الجامعة، أهمية مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، وتعزيز التكامل والتنسيق بين قطاع التعليم والطلاب وكليات الجامعة، بما يسهم في الارتقاء بجودة العملية التعليمية، وسرعة الاستجابة لاحتياجات الطلاب، وتطوير مستوى الخدمات المقدمة لهم، مع ضرورة ترجمة قرارات المجلس وتوصياته إلى إجراءات تنفيذية واضحة وملموسة تنعكس بصورة مباشرة على الطالب والعملية التعليمية.
وأكد غالي، أن تنوع الخبرات الأكاديمية والإدارية والتخصصية لأعضاء المجلس يمثل أحد أهم مقومات إثراء المناقشات ودعم عملية اتخاذ القرار، بما يسهم في تطوير منظومة التعليم والطلاب وتحقيق الأهداف الاستراتيجية للجامعة.
وخلال الجلسة، شدد نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، على عدد من الضوابط التنظيمية التي تستهدف إحكام دورة العمل بين قطاع التعليم والطلاب وكليات الجامعة، وتسريع الاستجابة للتكليفات، وضمان دقة البيانات والمعلومات الواردة إلى مكتب نائب رئيس الجامعة.
وأكد أهمية سرعة الاستجابة لتكليفات المجلس الأعلى للجامعات، إلى جانب موافاة مكتب نائب رئيس الجامعة بتقرير شهري متكامل عن الطلاب الوافدين بكل كلية، يتضمن أعداد الطلاب المقيدين، والموقف الأكاديمي والتسجيل، والموقف المالي، وإجمالي المديونيات والمبالغ المحصلة والأرصدة المتبقية، فضلًا عن بيان بأية مشكلات أو معوقات تتطلب تدخلًا أو تنسيقًا على مستوى الجامعة، وذلك في ضوء إحكام منظومة متابعة الطلاب الوافدين وتعزيز دقة البيانات المرتبطة بأوضاعهم الأكاديمية والمالية.
وأشار إلى أهمية تنفيذ قرار المجلس الأعلى للجامعات بشأن آليات تحصيل المصروفات الدراسية من الطلاب الوافدين المتعثرين.
وشدد نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، على أهمية مواصلة دعم الطلاب الوافدين وتوفير بيئة تعليمية وخدمية جاذبة لهم، بما يعزز مكانة جامعة عين شمس وقدرتها على استقطاب المزيد من الطلاب الوافدين من مختلف الدول، مشيرًا إلى أن الجامعة تولي اهتمامًا خاصًا بتيسير اندماجهم في الحياة الجامعية والاستفادة من الأنشطة والخدمات المقدمة لهم.
ولفت إلى ضرورة الالتزام بالتوقيتات المحددة لاستيفاء الاستبيانات المرسلة للكليات، نظرًا لأهميتها في عملية الجودة واستناد الدراسات والتوصيات وعمليات اتخاذ القرار إلى نتائجها.
وانطلاقًا من أن الطالب يمثل محور العملية التعليمية، أكد الأستاذ الدكتور رامي ماهر غالي، أهمية تعزيز التواصل المباشر والمستمر بين وكلاء الكليات لشئون التعليم والطلاب والطلاب، وإتاحة الفرصة للقاء الطلاب بصورة منتظمة والاستماع إلى آرائهم ومشكلاتهم ومقترحاتهم، والعمل على متابعتها واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها.
كما شدد على أهمية إتاحة مكاتب شئون التعليم والطلاب أمام الطلاب خلال أوقات العمل، ووضع آلية واضحة لاستقبال استفساراتهم وشكاواهم ومقترحاتهم، بما يسهم في سرعة رصد المشكلات والتعامل معها، وتحسين مستوى الخدمات الطلابية، وتعزيز الثقة والانتماء للجامعة.
وخلال الجلسة استعرض نائب رئيس الجامعة للتعليم والطلاب أعمال اللجنة المشكلة برئاسته لوضع إطار العمل التنفيذي لمشروع برنامج التأهيل المهني الصيفي لمهارات المستقبل لطلاب المرحلة الجامعية الأولى، والمتضمن الشهادات المهنية المصغرة (Micro Credentials).
كما استعرض الدكتور هاني برسوم - وكيل كلية التربية السابق - لأنشطة التعلم الإلكتروني للعام الجامعي 2026/2027، مقدمًا تعريفًا بالوحدة وملخص الأنشطة والتوجهات المستقبلية، مؤكدًا تحديث المنصات التعليمية الخاصة بالجامعة لأحدث النظم، وجرى تدريب مديري وحدات التعلم الإلكتروني بكل الوحدات، وتم عقد عدة دورات تدريبية للسادة أعضاء هيئة التدريس للتعامل مع المنصة والاستفادة من كافة إمكانياتها.
واستعرض منظومة الكتب الإلكترونية التفاعلية، حيث تم متابعة جميع الكليات المدرجة بالمنظومة، وتدريب منسقي الكليات المنضمة حديثًا مع تسليمهم رخص الإدخال ومتابعة عمليات ربط الكتب بالمكتبة.
وتطرق إلى التجارب الافتراضية وجهود استفادة الطلاب منها والشرائح الافتراضية وكيفية تعظيم الاستفادة منها، بالإضافة إلى تمثيل وحدات التعلم الإلكتروني في المجالس الرسمية، بما يعزز التكامل المؤسسي ويدعم تطوير منظومة التعليم الإلكتروني بالجامعة.
وشهدت الجلسة تناول جانب من استعدادات قطاع التعليم والطلاب للعام الجامعي الجديد 2026/2027، حيث تم الانتهاء من معظم أعمال قبول الطلاب من خلال التنسيق الإلكتروني، والذي بلغ حتى تاريخه نحو 40 ألف طالب، بخلاف المقبولين من خلال المنصة الإلكترونية للتحويلات، والبالغ عددهم نحو 8 آلاف طالب.
كما تمت الإشارة إلى نتائج الاستبيان الذي تم إجراؤه لقياس مستوى رضا الطلاب وأولياء الأمور عن الأداء والخدمات المقدمة، والتي جاءت مرضية للغاية، إلى جانب تحديث البروشورات والكتيبات التعريفية بشروط القبول في برامج الكليات وتوزيعها بمعارض التعليم العالي، بما أسهم في زيادة الإقبال على مرحلة التقديم المبكر بعدد من البرامج، ومن بينها برامج كليات الحاسبات والمعلومات والطب والألسن وغيرها.
وفي إطار الاستعدادات، جرى فتح معامل التنسيق واستقبال الطلاب بمختلف مراحل التنسيق، بما يشمل الثانوية العامة والشهادات المعادلة وغيرها، مع تخصيص معمل لاستقبال الطلاب ذوي الإعاقة وتوفير سبل الراحة اللازمة لهم بكلية الآداب.