الزيدي: العراق لن يشترك في أي حرب بالمنطقة
آخر تحديث: الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 10:25 م بتوقيت القاهرة
بغداد - (د ب أ)
كشف رئيس الحكومة العراقية علي فالح الزيدي اليوم الجمعة عن أن العراق سيكون خاليا من الفصائل والسلاح بيد القوات الأمنية قريبا، مؤكدا أن العراق لن يشترك في أي حرب بالمنطقة.
وقال الزيدي، في مقابلة مع تلفزيون (العراقية) اليوم ، إنه" بحلول تاريخ 30 يونيو 2027 لن يبقى هناك سلاح خارج إطار الدولة وحصر السلاح بيد الدولة قرار نهائي لا رجعة عنه والعراق دولة لديها فصائل وليس فصائل تمتلك دولة".
وأضاف "انتفاء وجود القوات الأجنبية يعني انتفاء المبرر الذي كان يُطرح لحمل السلاح ولا يوجد أي جندي أمريكي في العراق حتى بصفة مستشار ونجحنا في تجنيب العراق الوقوع في عزلة دولية كان على بُعد أيام منها" ، مشيرا إلى أن "العراق كان مهددا بالحصار ومغادرة السفارات ونجحنا في تجاوز الخطر لاوالمجتمع الغربي كان لديه قناعة بأن الدولة مختطفة من جماعاتٍ معينة".
وأضاف، "أنجزنا ملف السلاح مع ثلاثة فصائل ونتفاوض لاستكماله مع فصيلين خلال الفترة المقبلة والعراق لم يعد بحاجة إلى علاقات عسكرية ولايوجد الآن أي جندي أو مستشار أجنبي في العراق.. سنكون نقطة تلاقي وليس عداء وسنكون مع التهدئة وإطفاء فتيل الأزمة ".
وقال الزيدي، "لدينا تفاهمات لمغادرة القوات التركية وتسليم قاعدة بعشيقة للجيش العراقي وتفاهمنا مع قوات اليبشة لتسليم جبل سنجار وانخراط عناصرها في الحشد الشعبي".
وأشار إلى أن الأزمة الإقليمية لابد أن تنتهي باتفاق مهما تعددت الاحتمالات، موضحا أن "إغلاق الحدود العراقية الإيرانية ليس من مصلحة البلدين لأن ذلك يعني أن نحاصر أنفسنا اقتصادياً".
وأضاف الزيدي، أن "سياستنا أن تكون للعراق علاقة مميزة مع دول الخليج وزيارة السعودية كانت محددة مسبقاً وهي رسالة إيجابية للمملكة وناقشت مع ولي العهد السعودي أمن المنطقة ومستقبل العلاقات بين البلدين، ونعمل على بناء علاقات مميزة مع السعودية وتعزيز الروابط مع دول الخليج".
كما ذكر، أن "الصادرات النفطية متذبذبة عبر هرمز وقرار تخفيض سعر صرف الدولار سابقاً لم يكن صحيحاً ونعمل على إعادة سعر صرف الدولار إلى 155 ألف دينار أو أقل ونعمل على زيادة شحنات الدولار النقدي الأمريكية إلى أكثر من مليار دولار شهريا ورفعنا إمدادات الدولار النقدي من 140 مليوناً إلى نصف مليار دولار شهرياً، ونستهدف الحصول على دفعات تصل إلى 2.5 مليار دولار لمعالجة فجوة سعر الصرف".
ولفت إلى أن المخاوف الأمريكية من وصول الدولار إلى الفصائل المسلحة أثرت في حجم الإمدادات النقدية، لافتا إلى أن تخفيض سعر صرف الدولار سابقاً لم يفد المواطن وذهبت الفروقات إلى المضاربين.
وأكد الزيدي أن "صادرات العراق النفطية حاليا تتذبذب بين التوقف والتصدير بسبب الظروف الإقليمية ، ونعمل على بناء شبكة أنابيب لتصدير النفط الخام حتى لا يبقى العراق رهينة مضيق هرمز ونسعى إلى إعادة تفعيل مسار جيهان وتنويع منافذ تصدير النفط".
وأوضح أن أزمة مضيق هرمز حرمت العراق من الاستفادة من ارتفاع أسعار النفط ، كاشفا عن خطة للوصول بالإنتاج النفطي العراقي إلى 10 ملايين برميل يومياً بحلول 2032.
وذكر أن الحكومة العراقية تعمل على رفع الإيرادات غير النفطية إلى 30 % خلال فترة مسئوليتها، مؤكد أن أن العام المقبل سيشهد تحسناً اقتصادياً والمواطن سيلمس نتائج الإصلاحات الحكومة العراقية الحالية.