«التيار المدني» يؤيد قرار طرد السفير التركي من مصر.. ويطالب معاملة «قطر» بالمثل
آخر تحديث: السبت 23 نوفمبر 2013 - 3:51 م بتوقيت القاهرة
أ ش أ
أعرب عدد من أعضاء حركة «التيار المدني» التي تضم مجموعة من نواب مجلس الشورى المنحل، عن تأييدهم لقرار وزارة الخارجية بشأن تخفيض التمثيل المصري في تركيا، لدرجة القائم بالأعمال، واعتبار السفير التركي بالقاهرة؛ حسين عوني بوستالي، «شخصا غير مرغوب فيه».
وكانت «الخارجية» قد أعلنت قرار طرد السفير التركي بمصر، وتخفيض مستوى العلاقات الدبلوماسية مع تركيا إلى درجة القائم بالأعمال، حيث جددت الحكومة المصرية اتهامها لأنقرة، بـ«التدخل في شؤون مصر الداخلية، ومحاولة تأليب المجتمع الدولي ضد مصالحها».
وتشهد العلاقات (المصرية ـ التركية) «تدهورا» ملحوظا؛ بسبب تأييد تركيا للرئيس المصري المعزول محمد مرسي.
وقالت نادية هنري، عضو «التيار»- في تصريحات صحفية، اليوم السبت- إنه «رغم أن هذا القرار جاء متأخرا، وبعد الضغوط الشعبية التي طالبت به، إلا أنه يعد رسالة قوية لأي دولة تتدخل في الشأن المصري، وتدعم أي مؤامرات ضد الشعب وثورة 30 يونيو، وخاصة قطر، مطالبة الخارجية المصرية بمراجعة العلاقات مع قطر، واتخاذ نفس الخطوة التي تم اتخاذها مع تركيا».
وأشارت «هنري»- التي عادت أمس من بريطانيا بعد زيارة لمجلس العموم البريطاني- إلى أن «أحد عشر نائبا من المجلس، سيزورون مصر خلال شهر يناير المقبل، لتأكيد دعم المجلس لخريطة المستقبل والشعب المصري في مواجهة الجماعات الإرهابية».
وقالت «هنري»، إن بريطانيا تفهمت حقيقة الأوضاع في مصر، وأن «ما حدث في 30 يونيو 2013 كان ثورة وليس انقلابا، وأن هناك دعما متزايدا للشعب لهذه الثورة، التي انحاز الجيش لها، بعدما لجأ "تنظيم الإخوان" لطرق غير شرعية، بدلا من الوسائل السياسية والسلمية، للتعبير عما يريدون، سواء داخل مصر أو خارجها».