اشتباكات في الهند وحصار لمفوضية بنجلاديش احتجاجًا على مقتل شاب هندوسي
آخر تحديث: الثلاثاء 23 ديسمبر 2025 - 12:38 م بتوقيت القاهرة
نيودلهي - (د ب أ)
تجمع الآلاف من أنصار منظمة فيشفا هندو باريشاد "في اتش بي" الهندوسية وهم يرفعون أعلامهم الزعفرانية اللون ومرددين بشعارات ضد إعدام شاب هندوسي في بنجلاديش، حيث اخترقوا الحواجز واشتبكوا مع الشرطة بالقرب من مقر المفوضية العليا لبنجلاديش اليوم الثلاثاء.
وقالت وكالة أنباء برس ترست أوف إنديا الهندية، إن المتظاهرين أطاحوا في طريقهم بعدة حواجز بينما كانت الشرطة تكافح من أجل احتواء الحشود الغاضبة.
وشهدت المنطقة، ذات الإجراءات الأمنية المشددة، تعزيزًا للوجود الشرطي في الصباح قبل الاحتجاج الذي أعلنه اليمين الهندوسي ضد إعدام شاب هندوسي في الدولة المجاورة التي تمزقها الاضطرابات.
وقال ضابط، إنه تم نشر قوة شرطية قوامها 15 ألف فرد قبل المظاهرة.
وأضاف، أن الشرطة تمكنت من إيقاف المتظاهرين على بعد نحو 800 متر من مقر المفوضية العليا.
وتم إيقاف خدمة حافلات النقل بالعاصمة كعائق لإفشال محاولة المتظاهرين الوصول إلى المفوضية العليا.
ورفع الآلاف اللافتات والملصقات التي تحمل رسائل استنكارية ضد حكومة بنجلاديش.
وكتب على إحدى اللافتات، "نريد حسابًا لكل قطرة دم هندوسية".
وتعرض في 18 ديسمبر، ديبو تشاندرا داس، وهو عامل في مصنع ملابس في مدينة بالوكا في مقاطعة ميمينسينج، ويبلغ من العمر 25 عامًا، للإعدام على يد حشد من الغوغاء الذين أحرقوا جثته بعد أن اتهموه بالتجديف .
ووفقًا لبيان للشرطة، تعرض داس أولاً للضرب من قبل حشد خارج المصنع ثم تم شنقه على شجرة. وترك الحشد جثة المتوفي بجانب الطريق السريع دكا-ميمينسينج ثم أشعلوا فيها النار لاحقًا.
وقال أحد المتظاهرين: "لقد تم الاعتداء على رجل هندوسي وقتله بوحشية. نطلب من حكومتنا اتخاذ إجراءات صارمة ضد من يقفون وراء حادث القتل. ونطالب أيضًا شرطة بنجلاديش باتخاذ إجراءات صارمة ضد الجناة."