في أولى حلقاته عن ولي النعم.. خالد فهمي يجيب عن أسئلة القراء

آخر تحديث: السبت 24 يناير 2026 - 2:34 م بتوقيت القاهرة

إيمان صبري خفاجة

يقدم المؤرخ والباحث الدكتور خالد فهمي، بالتزامن مع انطلاق الدورة الـ57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب، مجموعة حلقات قصيرة عن أحدث مؤلفاته "ولي النعم: محمد علي باشا وعالمه"، الصادر مؤخرًا عن دار الشروق بترجمة وتحرير محمد هوجلا كلفت، بهدف الإجابة عن أبرز تساؤلات القراء حول الكتاب. وتنشر هذه الحلقات يوميا على جميع منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بدار الشروق تحت هاشتاج #كتاب_ولي_النعم.

في أولى هذه الحلقات، استهل الدكتور خالد حديثه بالتعبير عن سعادته بصدور كتاب "ولي النعم" عن دار الشروق، وسعادته بالترجمة المميزة التي قدمها الأستاذ محمد هوجلا كلفت، بالإضافة إلى الخريطة التوضيحية الكاملة لعائلة محمد علي التي أعدها الأستاذ عاطف معتمد. كما تمنى أن ينال الكتاب إعجاب القراء وأن يساهم في فتح نقاش بينهم حول الشخصية المعقدة لمحمد علي.

وتناول بعد ذلك نبذة مختصرة عن فترة حكم محمد علي، الذي حكم مصر لمدة 43 عامًا، والتي تعتبر أطول فترة حكم لحاكم مصري في العصر الحديث. وأشار إلى أن هذه الفترة بما شهدته من أحداث ضخمة جذبت الكثير من المؤرخين، الذين كتبوا مقالات وكتبًا، وأجروا العديد من الدراسات حوله.

ثم أشار إلى السؤال الذي يتبادر إلى ذهن القراء منذ صدور الكتاب: ما الجديد الذي يمكن أن يقدمه الدكتور خالد فهمي من خلال كتاب "ولي النعم"؟ وما الجديد الذي يمكن قوله ولم يُذكر من قبل؟
وقسم الدكتور خالد فهمي إجابته إلى مدخلين:
المدخل الأول: هو تقريبه من شخصية محمد علي والتعرف على خوالجه ونفسيته ورؤيته للعالم قبل إصدار أي أحكام عليه. فمحمد علي، حين وصل إلى مصر عام 1801 وكان في عمر 30 عاما، يختلف عن محمد علي عام 1821 حين استحدث زراعة القطن وبدأ يجند المصريين في جيشه، ويختلف أيضا عن محمد علي عام 1831 حين بدأ صراعه المسلح مع السلطان العثماني.
المدخل الثاني: هو إدراكه أن محمد علي كان يتحرك داخل دوائر مختلفة، ومحاولته قدر الإمكان تفهم منطقه وتلمس رؤيته لعالمه، ورسم صورة لعلاقاته مع أفراد أسرته، وعلاقاته المتعددة بمرؤوسيه ومستشاريه، بالإضافة إلى علاقاته بأعدائه وخصومه سواء في مصر أو في دار السلطنة أو في العواصم الأوروبية المختلفة.

وفي نهاية حديثه، تمنى الدكتور خالد أن يساهم الكتاب في فتح نقاش حول شخصية محمد علي المحورية، وأن يشجع القراء على قراءة السير والتراجم ويمكنهم كتابتها أيضا، كما يأمل أن يساعد الكتاب في فهم آليات عمل السلطة وكيف يفكر الحكام في شعوبهم ويتحكمون فيها.

واختتم حديثه بتأكيد تمنيه للقراء قراءة ممتعة، مفيدة، ولكن مقلقة في الوقت نفسه.

 

 

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved