دورات لمحو أمية الكبار بمخيم للاجئين في الضفة الغربية
آخر تحديث: الإثنين 24 مارس 2014 - 8:34 م بتوقيت القاهرة
رويترز
في أحد شوارع مخيم قلنديا للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية تجلس 12 امرأة في قاعة للدرس مع كراساتهن وأقلامهن يتعلمن القراءة والكتابة. يتولى هذا المركز التابع لجمعية التأهيل الاجتماعي تنظيم دورات لمحو أمية الكبار.
وتشير بيانات مكتب الإحصاء المركزي الفلسطيني إلى أن 4.1 % من الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة أميون، وهو من أقل المعدلات في المنطقة. لكن نسبة أمية النساء الفلسطينيات تزيد على ثلاثة أمثال أمية الرجال.
وذكرت ابتهاج حمد المعلمة بمركز محو أمية النساء التابع لجمعية التأهيل الاجتماعي في مخيم قلنديا، أن التسرب من التعليم لا يقتصر على النساء، لأن بعض الأسر تتوقف عن إرسال أبنائها الذكور إلى المدارس لأسباب اقتصادية.
وقالت إن محو أمية الكبار عملية شديدة الصعوبة، وإن بعض الدارسين بالمركز ينسحبون من الدورات. وأضافت "هون صاروا يعرفوا يقرأوا ويكتبوا. زي ما انت شايف الإملاء متصعبين منها بس برضه والله فيه ناس أنه كثير يعني جابوا علامات بالإملاء وبالقراءة وبالكتابة واستفادوا كثير وحابينها".