غرفة التجارة الأمريكية تتوقع انخفاض عائدات التصدير المصرية 25٪ فى 2020

آخر تحديث: الأحد 24 مايو 2020 - 6:43 م بتوقيت القاهرة

انخفاض الواردات محتمل مع تركيز الموردين الأجانب على الأسواق المحلية


من المتوقع أن تنحفض عائدات الصادرات المصرية بنهاية العام الحالى، بنسبة 25٪ مقارنة بالعام الماضى، حيث يواجه تدفق البضائع المصرية تأخيرات داخلية وخارجية مما سيؤثر بدوره على الحسابات الخارجية للبلاد، وفقا لتقرير الغرفة التجارية الأمريكية فى مصر، عنوان «آثار فيروس كورونا المستجد على الاقتصاد المصرى». وبحسب التقرير، فان أكبر شركاء التجارة الخارجية لمصر هم الاتحاد الأوروبى والولايات المتحدة وإيطاليا وإسبانيا والصين وتركيا والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، وقد كانت هذه الاقتصادات من أكثر الدول تضررا من جائحة الفيروس التاجى العالمى.
وأضاف التقرير، أن الولايات المتحدة لا تزال أكبر سوق للصادرات المصرية، تليها ألمانيا وإسبانيا، مشيرا إلى احتمال انخفاض واردات مصر من الخارج خلال العام الحالى، حيث يركز الموردون الأجانب على الأسواق المحلية فى بلادهم، وهو ما سيؤثر على الشركات المصنعة فى مصر، وخاصة فى قطاعات الأجهزة الكهربائية والإلكترونية والمنسوجات التى تعتمد بشكل كبير على مدخلات الإنتاج المستوردة.
وأشار تقرير الغرفة التجارية الأمريكية، إلى أن معدلات الإشغال فى الفنادق المصرية قد تراجعت وخلال الفترة الماضية، كما تراجعت الحجوزات الجديدة خلال الربع الرابع من عام 2020 بنسبة 80٪.
وبحسب وزير الآثار والسياحة، خالد العنانى، فإن الإغلاق يمكن أن يؤدى إلى خسائر شهرية لصناعة السياحة بقيمة مليار دولار.
وقال التقرير، إن فيروس كورونا المستجد قد أدى إلى انخفاض الطلب العالمى على الطاقة على الرغم من انخفاض أسعار النفط والغاز الطبيعى، مشيرا إلى أنه خلال العام المالى الماضى، 2018/2019، بلغت واردات مصر من البترول نحو 12.1 مليار دولار عندما كانت أسعار النفط فى نطاق 60 دولارا للبرميل.
وبحسب التقرير، فانه إذا ظلت أسعار النفط منخفضة خلال الفترة المقبلة، عند 25.17 دولارا للبرميل فى وقت النشر التقرير، فمن المرجح أن تنخفض فاتورة الاستيراد بمقدار النصف.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2020 ShoroukNews. All rights reserved