النيابة تطالب بأقصى عقوبة في قضية مقتل فتاة بورسعيد داخل منزل خطيبها

آخر تحديث: الأحد 24 مايو 2026 - 2:06 م بتوقيت القاهرة

محسن عشرى

طالب المستشار إيهاب السعيد وكيل النائب العام بمحكمة جنايات بورسعيد بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمة في قضية مقتل فتاة بورسعيد داخل منزل أسرة خطيبها، مؤكدة ضرورة صدور حكم رادع يتناسب مع جسامة الواقعة.

وقال المستشار إيهاب السعيد فى مرافعة النيابة أمام هيئة محكمة جنايات بورسعيد، إن المتهمة "دعاء" قتلت "فاطمة" فتاة بورسعيد بحقد وغل وكره شديد وغدر، ووصفها بوحشية قاسية وعنف بدون رأفة.

يأتي ذلك خلال انعقاد جلسة نظر هيئة محكمة جنايات بورسعيد الدائرة الأولى، برئاسة المستشار أحمد َمحمد الشهاوي، وعضوية المستشار حسام أحمد الحسيني جبر، والمستشار أحمد عبد الظاهر الجمال، وبحضور المستشار إيهاب السعيد وكيل النائب العام بمحكمة بورسعيد، وسكرتارية سمير رضا محمد، ومحمد إبراهيم شحاتة.

ودعا المستشار إيهاب السعيد، إلى الحفاظ على العادات والتقاليد لترسيخ دعائم استقرار توازن المجتمع، وأكد عدم جواز مغادرة الفتاة لمنزل أبيها إلا بعد عقد الجواز الشرعي، وذلك صيانة للحرمات، مشددا على عدم التساهل فى هذا الأمر.

واستطرد المستشار إيهاب السعيد في سرد أسانيد أدلة الإثبات القاطعة لارتكاب المتهمة جريمة قتل المجني عليه، وتوافر الركن المادي والمعنوي فى حدوث الواقعة.

يأتي ذلك وسط إجراءات أمنية مشددة بقاعة رقم 4 جنايات بمجمع محاكم بورسعيد.

وتعود وقائع حدوث القضية رقم 116 لسنة 2026 كلي بورسعيد، إلى شهر فبراير الماضي فى أوئل أيام شهر رمضان، والمقيدة بالمحضر رقم 1188 لسنة جنح الجنوب 2026، عن مقتل فتاة بمنزل أسرة خطيبها الكائن بنطاق حى جنوب بورسعيد.

وكانت نيابة جنوب بورسعيد باشرت التحقيقات مع المتهمة حول ملابسات الواقعة، كما أجرت النيابة معاينة تصويرية لتمثيل المتهمة وهي "زوجة شقيق خطيب المجني عليها"، كيفية التخلص منها، حيث اعترفت بقتلها خنقا بإيشارب كانت ترتديه، إثر مشاجرة نشبت بينهما بسبب شقة الزوجية، بعد عرض زوج المتهمة الانتقال إلى شقة أصغر وترك الشقة الأكبر للعروسين.

وكان ضباط وحدة مباحث قسم شرطة حي الجنوب، قد تلقوا بلاغا يفيد مقتل فتاة، داخل شقة سكنية "تحت التشطيب" بمنزل عائلة خطيبها ويدعى "محمود"، وذلك فى ظروف غامضة.

وجاء ذلك في أعقاب قيام المجني عليها ووالدتها بزيارة منزل أسرة خطيبها في إحدى القرى بنطاق حى جنوب بورسعيد، لتناول إفطار رمضان، وعندما تأخروا ظلوا لليوم التالى، وفي الصباح عثرت الأم على جثة ابنتها بالشقة التي كان يتم تجهيزها للزواج في الطابق الثاني من المنزل.

وكشفت تحريات المباحث، عن حدوث مشاجرة كلامية  حادة بين المتهمة والمجني عليها سلفتها فدفعتها بعنف مما أفقدها وعيها، ثم قضت عليها خنقا بلف إيشارب حول عنقها.

وكشف تقرير الطب الشرعي والصفة التشريحية لمناظرة جثمان المجني عليها، أنها فارقت الحياة نتيجة تعرضها لإسفيكسيا الخنق لغلق المسالك الهوائية، ووجود علامة جذ حول عنقها بايشارب.

تم نقل الجثة إلى المشرحة مستشفى 30 يونيو، وتحرر محضر بالواقعة، وباشرت نيابة جنوب بورسعيد التحقيقات في ملابسات الحادث.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved