غزة.. نازحون فلسطينيون يحتجون على حصار إسرائيل وسياسة التجويع
آخر تحديث: الأحد 24 مايو 2026 - 4:49 م بتوقيت القاهرة
غزة - الأناضول
- علي الششنية: سكان غزة يواجهون أوضاعا إنسانية صعبة جراء الحصار ونقص الغذاء
- حسن ريان: آلاف العائلات فقدت منازلها وأصبحت تعتمد على المساعدات الإنسانية
شارك عشرات الفلسطينيين، الأحد، في وقفة احتجاجية وسط قطاع غزة، تنديدا باستمرار الحصار الإسرائيلي وتفاقم أزمة الغذاء، مطالبين بفتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية دون قيود.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات تندد بسياسة التجويع وتدهور الأوضاع المعيشية، فيما رددوا هتافات تطالب بإنهاء الحصار والسماح بدخول الغذاء والدواء دون قيود.
ووفق تقرير لبرنامج الأغذية العالمي، يواجه 1.6 مليون شخص في قطاع غزة، يمثلون 77 بالمئة من السكان، مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينهم أكثر من 100 ألف طفل و37 ألف سيدة حامل ومرضع.
وقال منسق وناطق باسم العشائر واللجان الشعبية في مخيم البريج علي الششنية، للأناضول، إن سكان القطاع يواجهون أوضاعا إنسانية صعبة في ظل استمرار الحصار ونقص الإمدادات الغذائية.
وأضاف أن آلاف الأسر والنازحين يعتمدون بشكل أساسي على المساعدات الإنسانية لتأمين احتياجاتهم اليومية، محذرا من تفاقم الأزمة الإنسانية مع استمرار القيود على دخول المساعدات.
من جانبه، قال النازح من شمال قطاع غزة حسن ريان، إن آلاف العائلات فقدت منازلها ومصادر رزقها خلال الحرب، وأصبحت تعتمد على المساعدات الإنسانية لتوفير احتياجاتها الأساسية.
وأضاف للأناضول: "نريد أن نعيش بكرامة، فقدنا بيوتنا وأصبح وضعنا الإنساني صعبا للغاية".
وحمل بعض المشاركين أواني فارغة، في إشارة إلى تفاقم أزمة الغذاء التي تواجهها الأسر الفلسطينية في القطاع.
ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد عامين من حرب الإبادة الإسرائيلية، لم تشهد الأوضاع المعيشية في القطاع تحسنا ملحوظا، حيث يعيش 1.9 مليون نازح، من أصل 2.4 مليون فلسطيني، في خيام مهترئة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، ويواجهون ظروفا إنسانية قاسية.
وتأتي هذه التطورات بينما تواصل إسرائيل تنصلها من تنفيذ التزاماتها التي نص عليها اتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك فتح المعابر وإدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية.
ورغم أن الاتفاق نص على إدخال 600 شاحنة يوميا من المساعدات إلى القطاع ضمن البروتوكول الإنساني، فإن إسرائيل لم تلتزم به، حيث لم تتجاوز الكميات المدخلة إلى القطاع 38 بالمئة مما كان يدخل قبل الحرب، وفقا لمعطيات المكتب الحكومي في غزة.
وفي 8 أكتوبر 2023، بدأت إسرائيل حرب إبادة جماعية في القطاع، بدعم أمريكي، خلفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 172 ألف جريح، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.