الإضراب يصيب مستشفى بسيون بالشلل وممرضات وأطباء يطالبون بإقالة مسئولي الصحة

آخر تحديث: الأحد 24 يونيو 2012 - 12:40 ص بتوقيت القاهرة
علاء شبل

نظّمت ممرضات مستشفى بسيون المركزي إضرابًا مفتوحًا عن العمل، باستثناء استقبال الحالات الحرجة والعمل داخل الحضانات للأطفال المبتسرين، وذلك لاعتراضهن على الإدارة المالية  ببسيون.

 

 

وأكدت الممرضات المضربات أن المستشار محمد عبد القادر- محافظ الغربية، كان قد وافق على صرف حافز الجدول للعاملين بديوان المديرية الصحية بطنطا وإدارتي طنطا أول وثاني، وتم تحويل 2 مليون و85ألف جنيه إلى الإدارة الصحية بكفر الزيات على حساب مستحقات العاملين بإدارة بسيون الصحية، وقال مسئول الصحة إن هذا يحدث مؤقتًا لحين ورود فتوى مجلس الدولة.

 

 

كما هددت الممرضات بالدخول في إضراب عن الطعام في حال عدم الاستجابة لمطالبهن بصرف مستحقاتهن المالية قبل نهاية العام المالي الحالي.

 

 

وطالبن بتغيير جميع موظفي المالية بإدارة بسيون الصحية، وإقالة مدير الإدارة سعيد مزروع، والتحقيق معهم في كل ما نسب إليهم من اتهامات.

 

 

وعلى صعيد متصل، دخل العشرات من العاملين بإدارة مكتب صحة ثاني بسيون في إضراب مفتوح عن العمل لاستعادة حقوقهم المالية والإدارية. وجاء إضراب العاملين كما أكدوا بعد صدور منشور من وزارة الصحة بصرف حافز 75% ومكافأة تعادل حافز 125% وحافز الـ40%، وذلك حسب الدرجات الوظيفية، حيث فوجئوا بتحويل مستحقاتهم المالية إلى إدارة كفر الزيات وطنطا أول وثاني بحجة أنها فائض عن حاجة الإدارة، في حين أن العاملين بشئون المالية والحسابات أقروا بحاجة الإدارة إليها.

 

 

واتهم العاملون موظفي الشئون المالية والإدارية بالنصب عليهم والاستيلاء على مستحقاتهم، مما دفعهم لحبسهم  داخل مكاتبهم بالإدارة الصحية لحين حضور المسئولين.

 

 

وطالب العاملون بالتحقيق مع كل من (محمد الطحان، وعبد النبي الفار، ومحمد أبو لمون- موظفي المالية بمكتب صحة ثاني بسيون)، وكذلك سعيد مزروع- مدير الإدارة الصحية بنفس الجهة، في كل ما نسب إليهم من اتهامات وضياع لحقوق العاملين بالإدارة.

 

 

كما طالبت ممرضات الوقائي بضرورة المساواة بممرضات العلاج، أسوة بالدول المتقدمة. وكان عدد من الأطباء والعاملين بمستشفى بسيون المركزي قد تقدموا بمذكرة إلى محافظ الغربية أكدوا فيها أن حضّانات المستشفى تعاني الإهمال الشديد وعدم وجود أجهزة التنفس الصناعي، بالرغم من أن أغلبية أهالي الأطفال المبتسرين بهذه المستشفى من الطبقات الفقيرة وليس لديهم القدرة على مصاريف المستشفيات الخاصة، والتي عادة ما تصل إلى 1000جنيه في الليلة الواحدة.

 

 

وقال أحد الأطباء المتخصصين لـ"بوابة الشروق" –طلب عدم ذكر اسمه- إن حضانة المستشفى تحتاج إلى جهاز تنفس صناعي وجهاز غازات دم، حيث لا يوجد غير جهازين ولا يعملان بالكفاءة المطلوبة نظرًا لعدم وجود أنابيب أكسجين تكفي بالمستشفى، وقد تقدمنا بطلب لوكيل الوزارة الذي أبلغ الوزير بما تحتاجه حضّانة المستشفى، ووعد بحل هذه المشكلة في بداية السنة المالية الجديدة.

 

 

وطالب الأطباء بسرعة الاستجابة لهذا الطلب رحمة بأطفال ليس لهم أي ذنب، خاصة أن حياة الكثيرين منهم معرضة لخطر الموت بسبب عدم وجود أماكن شاغرة لهم في المستشفيات الحكومية التي يوجد بها مثل هذا الجهاز، ولعدم قدرة ذويهم على تكاليف المستشفيات الخاصة.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2020 ShoroukNews. All rights reserved