محللون: انشغال مصر بملفاتها الداخلية يعطل تحقيق المصالحة الفلسطينية

آخر تحديث: الأربعاء 24 يوليه 2013 - 3:20 م بتوقيت القاهرة
غزة / الأراضي الفلسطينية – الفرنسية

قال محللون سياسيون، إن استئناف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل، بالإضافة إلى الأزمة الحالية في مصر، قد يؤدي إلى تعميق الانقسام الفلسطيني.

وأضاف وليد المدلل أستاذ العلوم السياسية والتاريخ في الجامعة الإسلامية، أن العودة للمفاوضات من شأنه أن "يعمق الانقسام الفلسطيني الداخلي ويعطل المصالحة"، مشيرًا إلى أنه "لا يمكن الحديث عن مصالحة بينما طرف ما يستهتر بالقرار الفلسطيني وبالمصير الفلسطيني، لذلك أعتقد أن الذهاب إلى المفاوضات منفردا سيعيد إلى الأذهان تجربة (اتفاقية) أوسلو وهذه المرة بدون سقف أو مرجعية دولية".

وأشار إلى أن العودة للمفاوضات "سيؤجل المصالحة إلى مدة بعيدة، خاصة أن مصر راعية المصالحة منشغلة بملفاتها الداخلية ولا أعتقد أنها ستستقر حتى فترة لا بأس بها".

وأكد سمير عوض أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت أن "عودة المفاوضات المباشرة سيضع حواجز وعقبات جدية في طريق تحقيق المصالحة، وأنا غير متأكد بأنه سيكون هناك مجال للمصالحة"، مشيرًا إلى أن "إسرائيل ستصبح طرفا مهما في الوضع الداخلي بعد عودة المفاوضات".

وأشار إلى أن حركة حماس باتت اليوم ضعيفة بعد التطورات التي وقعت في مصر وأن الحركة من الممكن أن تبحث عن دور لها في العملية السياسية في المنطقة، بمعنى أنه من الممكن أن تشارك في المفاوضات بشكل غير رسمي".

بينما يرى المحلل السياسي عدنان أبو عامر الأستاذ في جامعة الأمة في غزة، أن المصالحة لا تتوافق مع المفاوضات مع إسرائيل، مؤكدًا أن هناك عوائق أخرى أمام المصالحة الفلسطينية وأن المصالحة مجمدة بسبب "انشغال مصر بمشاكلها الداخلية وعدم قدرتها التفرغ لملف المصالحة الفلسطينية".

ورفضت حركة حماس، إعلان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري التوصل إلى اتفاق يتم بموجبه استئناف محادثات السلام، مؤكدة أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس "لا يمتلك أي شرعية للتفاوض باسم الشعب الفلسطيني حول القضايا المصيرية".

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved