رئيس جهاز إدارة المخلفات: ماكينات استبدال العبوات تستهدف 1 أو 2% فقط من إجمالي القمامة
آخر تحديث: الإثنين 24 أغسطس 2026 - 12:51 ص بتوقيت القاهرة
حنان عاطف
قال ياسر عبد الله، رئيس جهاز تنظيم إدارة المخلفات بوزارة التنمية المحلية، إن منظومة إدارة المخلفات لها أبعاد عدة، ولا تقتصر على تجربة الماكينات الخاصة باستبدال الزجاجات البلاستيكية أو عبوات "الكانز" بنقاط.
وأضاف "عبد الله" عبر برنامج "كلمة أخيرة" مع الإعلامي أحمد سالم، على قناة "ON”، اليوم الأحد، أن الأساس في إدارة المخلفات هو عملية الفصل، مشيرًا إلى أن الاستفادة المثلى من المخلفات تتطلب فصل المكونات القابلة لإعادة التدوير، مثل: "البلاستيك والكرتون والورق والكانز"، عن المكون العضوي المتمثل في بقايا الطعام والخضروات.
وتابع أن اختلاط المخلفات ببعضها يصعب عملية إعادة التدوير، ويؤدي إلى أن تصبح مكونات مثل: "البلاستيك والكرتون والورق والكانز" غير صالحة لإعادة التدوير بالشكل الأمثل.
وأشار إلى أن الجهاز يعمل بالتوازي على رفع الوعي وتشجيع المواطنين على الفصل داخل الوحدات السكنية، مؤكدًا أن المبادرات والتجارب التي ينفذها القطاع الخاص، ومن بينها وضع ماكينات لاستبدال الزجاجات والعبوات بنقاط، تمثل جزءًا من المنظومة وليست الحل الوحيد لإدارة المخلفات.
واستكمل أن هذه الماكينات الموجودة في أماكن ذات كثافة مرتفعة للمخلفات، مثل المولات، لتشجيع المواطن على عدم إلقاء الزجاجة والتخلص منها بشكل عشوائي، والاستفادة منها من خلال استبدالها بنقاط، بما يساهم أيضًا في الحد من لجوء المواطنين إلى التخلص من المخلفات بصورة غير منظمة.
وأكد أن المخلفات التي تستهدفها هذه الماكينات تمثل نسبة محدودة من إجمالي المخلفات، لا تتجاوز 1 أو 2%، بينما يجري التعامل مع باقي أنواع المخلفات من خلال منظومة متكاملة.
ولفت إلى أن النقاط من هذه المبادرات يمكن أن تكون ذات طابع رمزي في المرحلة الأولى، لكنها تستهدف بالأساس تشجيع المواطن على المشاركة في منظومة إدارة المخلفات والفصل من المصدر.
واستكمل أن التجارب الحالية تعد مبادرات تجريبية، وسيتم تقييم نتائجها في بدايتها، وعلى أساس هذا التقييم يمكن التوسع فيها وتعميمها في مناطق أخرى.