28 أغسطس.. لينا شاماميان تحتفي بهاني شنودة وزياد الرحباني في حفل بمكتبة الإسكندرية
آخر تحديث: الإثنين 24 أغسطس 2026 - 6:48 م بتوقيت القاهرة
تستعد الفنانة السورية لينا شاماميان، لإحياء حفل غنائي في مكتبة الإسكندرية، يوم الجمعة 28 أغسطس، في ليلة موسيقية تجمع خلالها بين الغناء السوري والمصري، وتقدم مجموعة من أشهر أغانيها، بجانب اختيارات من التراث الشامي والمصري.
وتحمل الحفلة عنوانًا موسيقيًا مفتوحًا على أكثر من زمن وثقافة، حيث تستعيد لينا خلال الأمسية عددًا من كلاسيكيات الغناء العربي، وتقدم تحية خاصة لفنانين كبيرين رحلا مؤخرًا، هما «هاني شنودة وزياد الرحباني»، بجانب حضور لافت لأغاني الموسيقار السكندري سيد درويش، الذي تؤكد لينا أن حضوره سيكون أساسيًا في برنامج الحفل.
كما اختارت لينا، تقديم إحدى كلاسيكيات أسمهان، بالإضافة إلى مجموعة من الأغنيات التي سبق أن قدمتها ضمن المسرحية الموسيقية «أسمهان» التي عُرضت في العاصمة البريطانية لندن على مسرح بيكوك العام الماضي.
ويتضمن البرنامج عددًا من الأغنيات الجديدة من ألبوم لينا شاماميان الأخير «صحاب»، بجانب مجموعة من الأغنيات التي ارتبط بها الجمهور خلال مسيرتها الفنية.
وتصف لينا شاماميان، الحفل بأنه «ليلة من ألف ليلة»، لا تعتمد فقط على الغناء، وإنما تحمل طابعًا حكائيًا، إذ ستشارك الجمهور حكايات الأغنيات وقصصها قبل أن تنتقل إلى تقديمها موسيقيًا، لتتحول الأمسية إلى رحلة بين الذاكرة والتراث والتجارب الشخصية.
ومن بين الأغنيات التي تقدمها لينا خلال الحفل ؛ «لما بدا يتثنى»، «بالي معاك»، «هنعيش ونشوف»، «آه يا للي»، «على موج البحر»، «بحلم معاك - بلا ولا شي»، «شآم»، «سالمة يا سلامة»، «صحاب»، «يا طيور - يا حبيبي تعال»، «أسمر اللون»، «آخر العنقود»، «قدود»، و«Halale - عالعين موليتين».
وتسعى شاماميان، من خلال هذه الليلة إلى تقديم صورة مختلفة للحفل الغنائي، تقوم على الحوار بين الأغنية وحكايتها، وبين التراث والتجربة المعاصرة؛ لتجمع في برنامج واحد أصواتًا وذكريات من سوريا ومصر ولبنان، وتمنح الجمهور ليلة موسيقية تحتفي بالأغنية العربية في تنوعها وامتدادها عبر الأجيال.
ويُعد الحفل امتدادًا للمشروع الفني الذي تنتهجه لينا شاماميان منذ سنوات، والقائم على إعادة تقديم الأغنية العربية بروح معاصرة، مع الحفاظ على خصوصية التراث والذاكرة الموسيقية التي تنتمي إليها.