إيران تلوح باستهداف قواعد أوروبية حال استخدامها ضدها
آخر تحديث: الإثنين 24 أغسطس 2026 - 2:15 م بتوقيت القاهرة
إسطنبول - الأناضول
متحدث الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي:
- لا يوجد أي سبب يدعو أي دولة إلى القلق منا. لكن الوضع مختلف بالنسبة للدول التي تفتح قواعدها أمام الاستخدام في الأعمال التي يرتكبها الأطراف المعتدون.
- إيران تملك الحق في استهداف نقطة انطلاق ومصدر أي عمل عدواني يستهدفها.
- الحصار البحري المفروض على إيران يمثل أيضا "عملا عدوانيا".
هدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي باستهداف مصادر أي هجوم على بلاده، بما فيها القواعد والمنشآت العسكرية الأوروبية حال استخدامها لتنفيذ أعمال عسكرية ضد إيران، باعتبار ذلك "حقا قانونيا" لطهران.
وأكد بقائي في مؤتمر صحفي، الاثنين، ضرورة أن تتخذ الدول التي تتيح قواعدها وإمكاناتها لاستخدامها في الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران الخطوات اللازمة.
وأضاف: "لا يوجد أي سبب يدعو أي دولة إلى القلق منا. لكن الوضع مختلف بالنسبة للدول التي تفتح قواعدها وإمكاناتها ومعداتها أمام الاستخدام في الأعمال غير القانونية التي يرتكبها الأطراف المعتدون".
وصرح بقائي بأن دعم بلغاريا للهجوم العسكري الأمريكي والإسرائيلي على إيران، يتعارض مع القانون الدولي، مبينا في هذا السياق أن بلاده تلقت تقارير تفيد بأن بعض طائرات التزود بالوقود الأمريكية من طراز "KC-135" قد أقلعت من بلغاريا.
وأردف: "ليس لدينا مشكلة مع الشعب البلغاري. لكن هذه الخطوة تُعتبر بمثابة دعم للعدوان العسكري الأمريكي والإسرائيلي ضد إيران".
وأشار إلى أن إيران تملك الحق في استهداف نقطة انطلاق ومصدر أي عمل عدواني يستهدفها، مؤكدا أن هذا الحق يستند إلى القانون الدولي.
وتطرق المتحدث الإيراني إلى الضغوط الاقتصادية الأمريكية على إيران، قائلا: "إن ما تقوم به الولايات المتحدة لمعاقبة الشعب الإيراني هو إرهاب اقتصادي واضح".
ولفت إلى أن الحصار البحري المفروض على إيران يمثل أيضا "عملا عدوانيا"، محذرا الدول التي تدعم الممارسات الأمريكية المخالفة للقانون من أنها قد تواجه عواقب خطيرة.
وأوضح أن طهران تعتزم الاستفادة من علاقاتها مع حلفائها في مواجهة العقوبات الاقتصادية الأمريكية.
واعتبر أن إجبار واشنطن الدول على وقف أو الحد من علاقاتها التجارية مع إيران، يتعارض مع القانون الدولي ومبدأ سيادة الدول.
والجمعة، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بفرض أشد العقوبات الاقتصادية على إيران، وطالب الدول الأخرى، بما في ذلك الصين، بممارسة ضغوط على طهران.
وتوعد ترامب الدول التي تقدم أي نوع من الدعم لإيران بأنها ستواجه عواقب اقتصادية "وخيمة".
وفي 28 فبراير الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عدوانا على إيران، التي ردت بهجمات على إسرائيل و"أهداف أمريكية" في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل الماضي.
ووقعت واشنطن وطهران في 18 يونيو الماضي مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات بشأن أمن المضيق.
وبين 8 و24 يوليو الماضي، عاودت الولايات المتحدة شن هجماتها على إيران، وردت طهران باستهداف ما قالت إنها "منشآت ومعدات عسكرية أمريكية" في دول عربية.