الزراعة تشارك في ورشة العمل الإقليمية لتعزيز الخدمات البيطرية

آخر تحديث: الخميس 24 سبتمبر 2020 - 2:15 م بتوقيت القاهرة

عقد مكتب تنمية الثروة الحيوانية بالاتحاد الإفريقي ورشة عمل إقليمية بشأن وضع خريطة طريق لتعزيز خدمات صحة الحيوان، وإدارة الخدمات البيطرية ذات الأولوية في شمال إفريقيا، بالفيديو كونفرنس، بحضور ممثلي الخدمات البيطرية والمعامل التشخيصية بدول شمال قارة إفريقيا: "مصر وليبيا وتونس"، وكذلك دولة الجزائر والمغرب وموريتانيا وأعضاء الاتحاد الإفريقى.

 

وجاءت ورشة العمل، بهدف وضع خريطة طريق لتعزيز الخدمات المقدمة لحماية الصحة الحيوانية على المستويين الوطني والإقليمي، لمعالجة الثغرات والفرص المتاحة للاستثمار في هذا المجال بناءً على تقارير البعثات الرسمية للمنظمة العالمية للصحة الحيوانية، بشأن تقييم أداء الخدمات البيطرية ونتائج تحليل الفجوات بها، مع الإشارة إلى آثار جائحة "كوفيد - 19" على مستوى تقديم خدمات الصحة الحيوانية.

 

وتتضمن الورشة، مراجعة وتطوير خريطة الطريق لتعزيز قدرات الدول على مستوى إقليم شمال إفريقيا في مكافحة الأمراض الوبائية عابرة الحدود ذات الأولوية ويأتي على رأسها الحمى القلاعية، وحمى الوادي المتصدع، وطاعون المجترات الصغيرة والسعار، إضافة إلى وضع خارطة طريق لمواجهة الأوبئة والتهديدات الناشئة الأخرى لصحة الحيوان في منطقة شمال إفريقيا.

 

واستعرض رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، الدكتور عبد الحكيم محمود، حجم التطور الذي طرأ على الخدمات البيطرية في مصر، بناءً على توصيات تقارير البعثة الرسمية للمنظمة العالمية للصحة الحيوانية، بشأن تقييم الخدمات البيطرية ونتائج تحليل الفجوات والتي تمت خلال عامي 2009 و2010، حيث أوضح قيام الخدمات البيطرية المصرية بوضع خارطة طريق منذ 2010 في إطار مشروع التوأمة المؤسسية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بهدف تطوير وتحسين وتعزيز الكفاءات المعيارية الأساسية بالخدمات البيطرية ومراجعة اللوائح والقوانين الحاكمة للخدمات البيطرية.

 

وقال محمود، في بيان رسمي له، أمس الخميس، إن مصر استطاعت خلال 6 أعوام دعم وتطوير قاعدة البيانات الوبائية لدعم الإنذار المبكر، وتحسين القدرات الفنية واللوجستية في مجال مراقبة الأوبئة والتحقيق والتحليل الوبائي، إلى جانب تحليل المخاطر وفقًا للمعايير الدولية، وكذلك دعم الاستثمار في إنشاء محاجر بيطرية جديدة على الحدود ملحق بها مجازر حديثة للذبح الفوري بما يضمن عدم دخول أي أمراض وبائية محتملة إلى داخل البلاد، إضافة إلى تطوير نظام حصر الحيوان باستخدام قاعدة بيانات إلكترونية.

 

وتابع أن تم تطور الأداء بمختلف مستويات الخدمات البيطرية الرسمية على المستوى المحلي، ورفع مستوى الكفاءة الفنية للموارد البشرية، إضافة إلى تطوير ورفع كفاءة البنية التحتية وإنشاء وحدات بيطرية جديدة، مشيراً إلى دعم الحكومة المصرية السياسي والتشريعي والفني للقطاع الخاص وتشجيع الإستثمار في إنتاج اللقاحات البيطرية.

 

ومن جانبه، قال رئيس الإدارة المركزية للطب الوقائي محمد عطية، إن التطور الذي حدث جعلنا قادرين على تحقيق السيطرة على الأمراض الوبائية والعابرة للحدود مثل "الحمى القلاعية" وخلو البلاد من مرض حمى "الوادي المتصدع" وانخفاض إصابات مرض "طاعون المجترات الصغيرة" لإصابتين هذا العام، حيث أن ذلك يأتي من خلال أعمال التحصين المكثف باستخدام لقاحات منتجه محليًا.

 

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2020 ShoroukNews. All rights reserved