52% نموا بإيرادات شركة القلعة خلال النصف الأول من عام 2026
آخر تحديث: الخميس 24 سبتمبر 2026 - 9:44 ص بتوقيت القاهرة
- الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد تقفز ٤٠٣٪ لتسجل ٣٠٫٣ مليار جنيه
- سداد كامل للديون الرئيسية للمصرية للتكرير يمهد الطريق لتوزيعات الأرباح
- القلعة تخطط لـ5 طروحات أولية لشركاتها التابعة خلال العامين المقبلين
- أحمد هيكل: القلعة تواصل خفض مديونيتها وتسوية الالتزامات المستحقة للبنوك
- هشام الخازندار: لا مستحقات للمصرية للتكرير لدى «البترول» مع انتظام السداد
أعلنت شركة القلعة (كود البورصة المصرية CCAP.CA) – وهي شركة رائدة في استثمارات الطاقة والبنية الأساسية – عن النتائج المالية المجمّعة للفترة المالية المنتهية في ٣٠ يونيو ٢٠٢٦. حيث ارتفعت الإيرادات المجمعة لشركة القلعة بمعدل سنوي ٥٢٪ لتسجل ٩٤٫٧ مليار جنيه خلال النصف الأول من عام ٢٠٢٦، وارتفعت الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك بمعدل سنوي ٤٠٣٪ لتسجل ٣٠٫٣ مليار جنيه، حيث سجلت المجموعة صافي ربح بعد خصم حقوق الأقلية ٠٫٢ مليار جنيه، مقابل صافي خسائر بعد خصم حقوق الأقلية ١٫٣ مليار جنيه خلال نفس الفترة من العام الماضي.
وبحسب بيان شركة القلعة، تركز الإدارة خلال الفترة المقبلة على مواصلة النمو من خلال ضخ استثمارات إضافية محدودة في الشركات التابعة، بهدف تعزيز تدفقاتها النقدية وخفض نسبة الدين إلى التدفقات النقدية. كما تعمل الإدارة على تنفيذ خطط استراتيجية لإطلاق 5 طروحات عامة أولية لشركات تابعة خلال العامين المقبلين، بما يستهدف تعظيم قيمة حقوق المساهمين وتعزيز المرونة المالية للمجموعة، إلى جانب إتاحة تقييم أكثر وضوحًا لأسهمها، على أن تكون الشركة الوطنية لإدارة الموانئ من أوائل الشركات التابعة المستهدف طرحها.
ونجحت لقلعة في تحقيق أداء خلال الربع الثاني من عام 2026، حيث ارتفعت الإيرادات المجمعة بمعدل سنوي ١١٨٪ لتسجل ٥٤٫٥ مليار جنيه، ويرجع ذلك إلى ارتفاع أسعار المنتجات البترولية، إلى جانب أن فترة المقارنة (الربع الثاني من عام ٢٠٢٥) شهدت توقف إنتاج المصفاة لمدة ٣٢ يومًا لإجراء أعمال الصيانة المخطط لها مسبقًا. على صعيد الربحية، تضاعفت الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك بحوالي عشر مرات بمعدل سنوي ٨٨٠٪ لتسجل ١٨٫٢ مليار جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٦، مدعومة بالتحول الإيجابي القوي في ربحية الشركة المصرية للتكرير على خلفية تحسن هوامش ربح التكرير عالميًا.
وبحسب بيان الشركة اليوم، بلغ متوسط هامش ربح التكرير اليومي للشركة المصرية للتكرير ٤٫٣ مليون دولار خلال الربع الثاني من العام الجاري، وهو نمو سنوي بمعدل ٢٧١٪ مقابل ١٫٢ مليون دولار يوميًا خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٥، دون تسجيل أي أيام توقف عن الإنتاج.
وسجلت القلعة صافي ربح مجمع بقيمة ٢٫٠ مليار جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٦، مقابل صافي خسائر ١٫٢ مليار جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٥، وذلك على الرغم من استمرار احتساب مخصص مصروفات الفائدة المتعلق باتفاقيات التسوية وإعادة الهيكلة الموقعة في عام ٢٠٢٤، والذي بلغ ٥٠٣٫٨ مليون جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٦. تجدر الإشارة إلى أن هذا المخصص يتم احتجازه بشكل ربع سنوي لحين استيفاء كافة شروط وأحكام الاتفاقية كما هو متوقع بدءًا من عام ٢٠٣٠، ليتم حينها رد المخصصات المتراكمة البالغة حاليًا ٩٫١١٦ مليار جنيه، لتُسجل وقتها كأرباح استثنائية غير متكررة. وخلال النصف الأول من عام 2026، ارتفعت الإيرادات المجمعة بمعدل سنوي ٥٢٪ لتسجل ٩٤٫٧ مليار جنيه. وتضاعفت الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك بخمس مرات بمعدل سنوي ٤٠٣٪ لتسجل ٣٠٫٣ مليار جنيه.
وبالتوازي مع ذلك، سجلت القلعة صافي ربح مجمع بقيمة ٠٫٢ مليار جنيه خلال النصف الأول من عام ٢٠٢٦، مقابل صافي خسائر بقيمة ١٫٣ مليار جنيه خلال النصف الأول من عام ٢٠٢٥، في حين بلغ متوسط هامش ربح التكرير اليومي للشركة المصرية للتكرير ٣٫٧ مليون دولار خلال الفترة، بنمو سنوي ١٩٨٪ مقابل ١٫٣ مليون دولار يوميًا خلال النصف الأول من عام ٢٠٢٥.
وارتفعت الإيرادات المجمعة لشركة القلعة بمعدل سنوي ١١٨٪ لتسجل ٥٤٫٥ مليار جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٦، مقابل ٢٥٫١ مليار جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٥، مدفوعةً بالارتفاع القوي لإيرادات الشركة المصرية للتكرير.
وارتفعت إيرادات الدولارية للشركة المصرية للتكرير (مقومة بالجنيه المصري) بمعدل سنوي ١٤٧٪ لتسجل ٤٩٫٤ مليار جنيه، على خلفية الارتفاع القوي لأسعار المنتجات البترولية، إلى جانب عدم توقف العمليات التشغيلية للمصفاة خلال الربع الثاني من العام، مقارنة بتوقف للإنتاج لمدة ٣٢ يومًا لإجراء الصيانة المخططة خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٥.
ومن ناحية أخرى، ارتفعت إيرادات القلعة (باستبعاد نتائج الشركة المصرية للتكرير) بمعدل سنوي ٢٪ لتسجل ٥٫٢ مليار جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٦؛ حيث ساهم الارتفاع القوي لإيرادات شركات أسكوم، ومزارع دينا القابضة، و"سي سي تي أو" في الحد من أثر انخفاض إيرادات مجموعة أسيك القابضة.
وخلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٦، تضاعفت الأرباح التشغيلية المتكررة قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك لشركة القلعة بحوالي عشر مرات بمعدل سنوي لتسجل ١٨٫٢ مليار جنيه، بفضل نمو الأرباح التشغيلية المحققة بشركة المصرية للتكرير.
وارتفعت الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك بالشركة المصرية للتكرير لتسجل ١٧٫٣ مليار جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٦ مقابل ٠٫٨ مليار جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٥، على خلفية تحسن هوامش ربح التكرير التي بلغ متوسطها ٤٫٣ مليون دولار يوميًا خلال الربع الثاني من العام الجاري مقابل ١٫٢ مليون دولار يوميًا خلال الربع الثاني من العام الماضي، فضلاً عن عدم توقف الإنتاج خلال الفترة.
وفي حالة استبعاد نتائج الشركة المصرية للتكرير، تنخفض الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك لشركة القلعة بمعدل سنوي ١٣٪ لتسجل ٩١٩٫٤ مليون جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٦، متأثرة بتراجع هوامش الربحية في قطاع الأسمنت.
وتراجعت الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك لمجموعة أسيك القابضة بمعدل سنوي ٣٥٪ لتسجل ٣٥٣٫٧ مليون جنيه، بما يعكس تراجع أداء مجموعة أسيك للأسمنت نتيجة انخفاض قيمة الجنيه السوداني خلال الفترة. وقد حد من هذا التراجع جزئيًا الأداء القوي لشركة أسيك للتحكم الآلي، حيث ارتفعت أرباحها التشغيلية بمعدل سنوي ٤٥٪ بفضل زيادة مساهمة العمليات الدولية والقطاعات ذات هوامش الربحية المرتفعة، بالإضافة إلى شركة أرسكو التي ارتفعت أرباحها التشغيلية بمعدل سنوي ٤٠٪.
وتراجعت الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك بشركة مزارع دينا القابضة بمعدل سنوي ١٪ لتسجل ٣١٥٫٨ مليون جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٦، حيث أدى ارتفاع التكاليف في مزارع دينا النتائج عن زيادة حجم القطيع إلى الحد من أثر ارتفاع الأرباح التشغيلية بالشركة الاستثمارية لمنتجات الألبان بنسبة سنوية 47% المدعوم بارتفاع أسعار البيع ونمو حجم المبيعات بالقطاعات ذات هوامش الربح المرتفعة، علمًا بأنه من المتوقع أن يظهر المردود الإيجابي لهذه الزيادة على حجم إنتاج الألبان خلال الفترة القادمة.
وارتفعت الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك لشركة أسكوم بمعدل سنوي ٣٥٪ لتسجل ٢٠٤٫٥ مليون جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٦، مدفوعة بزيادة حجم المبيعات وارتفاع متوسط أسعار البيع في شركة أسكوم لتصنيع الكربونات والكيماويات، إلى جانب ارتفاع الأرباح التشغيلية لشركة جلاس روك بمعدل سنوي ١٥٠٪ بفضل ارتفاع أسعار البيع.
وارتفعت الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك لشركة "سي سي تي او" العاملة بقطاع النقل واللوجستيات بمعدل سنوي ١٥٪ لتسجل ٩١٫٩ مليون جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٦، وهو ما يعكس ارتفاع حجم أنشطة التخزين وزيادة عدد الحاويات النمطية بالشركة الوطنية لإدارة الموانئ بنسبة سنوية ٨٣٪.
وأخيرًا، ارتفعت الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك لشركة طاقة عربية بمعدل سنوي ٣٥٪ لتسجل ٨١٨٫٤ مليون جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٦، بفضل النمو القوي لكافة قطاعاتها التابعة. وتجدر الإشارة إلى أن نتائج شركة طاقة عربية تصنف كاستثمار في شركة شقيقة باستخدام طريقة حساب حقوق الملكية، ولا يتم تضمين إيراداتها ضمن الإيرادات المجمعة لشركة القلعة.
وسجلت القلعة صافي ربح مجمع بعد خصم حقوق الأقلية بقيمة ٢٫٠ مليار جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٦، مقابل صافي خسائر بلغت ١٫٢ مليار جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٥. بفضل صافي الربح المسجل بالشركة المصرية للتكرير، وذلك رُغم استمرار احتساب مصروفات الفوائد المتعلقة باتفاقيات التسوية وإعادة الهيكلة الموقعة في عام ٢٠٢٤، والتي بلغت ٥٠٣٫٨ مليون جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٦.
ومن المقرر استمرار إدراج هذه الفوائد في قائمة دخل القلعة لحين الاستيفاء الكامل لجميع الشروط الواردة باتفاقية التسوية. ومع ذلك، سيتم شطب هذه المبالغ بالكامل فور الاستيفاء التام لشروط اتفاقية التسوية.
وتراجعت مصروفات الفوائد البنكية بمعدل سنوي ٢٢٪ لتسجل ١٫٣ مليار جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٦، مما يعكس استمرار جهود الشركة المصرية للتكرير في خفض مديونياتها.
ونجحت أغلب الشركات التابعة للقلعة في تسجيل صافي ربح خلال الربع الثاني من عام 2026، وفي مقدمتها الشركة المصرية للتكرير.
وسجلت الشركة المصرية للتكرير صافي ربح ١٢٫٣ مليار جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٦، مقابل صافي خسائر ٣٫٨ مليار جنيه خلال نفس الفترة من العام السابق، ويرجع ذلك بشكل كبير إلى تعافي هوامش ربح التكرير، فضلاً عن عدم توقف الإنتاج.
وحققت مجموعة أسيك القابضة صافي ربح بقيمة ١٠٩٫٦ مليون جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٦، وهو تراجع سنوي بمعدل ٦١٪ مقابل ٢٨٤٫٤ مليون جنيه خلال الربع الثاني من العام الماضي، نتيجة خسائر فروق العملة بشركة أسمنت التكامل إثر انخفاض قيمة الجنيه السوداني. وقد حد من هذا التراجع جزئيًا تحول شركة زهانة للأسمنت إلى الربحية، حيث سجلت صافي ربح بقيمة ٢٠٠٫٢ مليون دينار جزائري مقابل صافي خسائر ٨٤٫٩ مليون دينار جزائري خلال نفس الفترة من العام الماضي.
وعلى مستوى شركة مزارع دينا القابضة؛ بلغ صافي الربح ١٠٧٫٦ مليون جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٦، وهو ارتفاع سنوي بمعدل ٣٨٪ يعكس ارتفاع صافي الربح بالشركة الاستثمارية لمنتجات الألبان.
وسجلت شركة أسكوم صافي ربح ٧٣٫٣ مليون جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٦، مقابل صافي خسائر 56.6 مليون جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٥، بفضل تحسن التكاليف والكفاءة التشغيلية.
وتقلص صافي الخسائر لشركة "سي سي تي او" العاملة بقطاع النقل واللوجستيات إلى ٤٫٣ مليون جنيه، مقابل صافي خسائر ٢١٫٥ مليون جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٥، حيث ارتفع صافي الربح للشركة الوطنية لإدارة الموانئ بمعدل سنوي ٥٥٪ ليسجل ٦٤٫٢ مليون جنيه بفضل انخفاض التكاليف والتمويلية مع نمو الأرباح التشغيلية.
وأخيرًا، ارتفع صافي الربح لشركة طاقة عربية بمعدل سنوي ٦٥٪ ليسجل ٣٥٣٫٤ مليون جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٦، مدعومًا بالنمو القوي لصافي الربح عبر كافة شركاتها التابعة.
وفي يونيو ٢٠٢٦، سددت الشركة المصرية للتكرير ديونها الرئيسية بالكامل. وهو الإنجاز الذي يمهد الطريق أمام الشركة لإجراء توزيعات أرباح. وعقب ذلك، سددت الشركة حوالي ٢٤٤٫٠ مليون دولار من ديونها الثانوية في أغسطس ٢٠٢٦، ومن المقرر سداد المبلغ المتبقي البالغ حوالي 559.5 مليون دولار على أقساط يمتد أجلها حتى عام ٢٠٣٠، مع توقع سداد دفعة أخرى قريبًا بقيمة ١18.0 مليون دولار تقريبًا.
وفي هذا السياق، أعرب الدكتور أحمد هيكل، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة، عن اعتزازه بتحقيق القلعة أداءً قويًا على كافة الأصعدة خلال النصف الأول من عام ٢٠٢٦، حيث سجلت المجموعة نموًا قويًا في الإيرادات والربحية التشغيلية، مع العودة إلى تسجيل صافي ربح.
وأوضح هيكل بأن مجلس الإدارة وافق في سبتمبر ٢٠٢٦ على صفقة على صفقة من شأنها ارتفاع نسبة الملكية الفعلية غير المباشرة لشركة القلعة في الشركة المصرية للتكرير بأكثر من الضعف لترتفع من ١٣٫٠٪ إلى ٢٧٫١٪، وذلك من خلال حصتها البالغة ٥٥٫٤٪ في شركة «نيو إيدج ريفايننج ليمتد» (New Age Refining Ltd)، والتي ستقوم بدورها بشراء كامل أسهم شركة «كيو بي آي مصر ليمتد» (QPI Egypt Ltd) المملوكة بالكامل لشركة «قطر للطاقة».
وتمثل هذه الخطوة تجسيدًا الفعلي للفرص الاستثمارية ذات القيمة المضافة التي تسعى الإدارة دائمًا لاقتناصها، من خلال تعزيز استثمارات القلعة في أكبر أصولها التابعة. وبالتوازي مع ذلك، وافق مجلس الإدارة على إجراء زيادة نقدية في رأس المال؛ ليرتفع رأس المال المدفوع من ٢١٫١ مليار جنيه إلى ٢٥٫٠ مليار جنيه، على أن يتم توجيه حصيلة هذه الزيادة لتمويل عملية شراء الحصة الإضافية في الشركة المصرية للتكرير، وسداد الالتزامات المالية المستحقة على شركة القلعة لصالح المصرف العربي الدولي وعدد من البنوك المصرية والدائنين الآخرين، إلى جانب تفعيل جزء مبدئي من حق شركة القلعة في إعادة شراء أسهم في شركة طاقة عربية، حيث نستهدف إتمام كلتا العمليتين قبل منتصف شهر ديسمبر ٢٠٢٦.
وتابع هيكل: بالإضافة إلى النتائج القوية للشركة المصرية للتكرير، واصلت القطاعات التشغيلية الأخرى تسجيل معدلات أداء قوية انعكست في تسجيل المجموعة صافي ربح، مثل قطاع التعدين حقق نمو قويًا في الإيرادات مع التحوّل إلى الربحية. وواصل قطاع الأغذية تسجيل نمو للإيرادات، فيما سجلت شركة طاقة عربية نتائج متميزة على كافة الأصعدة. وعلى صعيد قطاع الأسمنت، واصلت شركة أسمنت التكامل مسار التعافي بتحقيق ارتفاع قوي في الإيرادات وحجم المبيعات، بينما عادت شركة زهانة للأسمنت إلى الربحية مدعومة بزيادة حجم المبيعات.وحققت كل من شركة أسيك للتحكم الآلي وشركة أسيك للهندسة وشركة أرسكو ارتفاعًا قويًا للإيرادات.
وأشاد هيكل بالتقدم الملموس في ملف تقليل الديون، فقد أحرزت القلعة تقدمًا ملموسًا نحو دفع مبالغ كبيرة أدت الي تقليل الديون وتدعيم وتعزيز المركز المالي العام للشركة. وسوف تستمرّ الشركة على ذلك النهج حتى دفع كافة المبالغ المستحقة عليها، فيما تواصل الإدارة التركيز على تنفيذ استراتيجيات النمو عبر مختلف القطاعات التابعة، والمتابعة المستمرة لأي فرص استثمارية ناشئة ذات قيمة مضافة من شأنها تعزيز محفظة استثمارات الشركة. وأكد ثقته الكاملة في قدرة القلعة على تجاوز التحديات واقتناص الفرص في ظل التحديات المحيطة، مستفيدةً من مقومات المرونة التي تتميز بها القلعة، مع مواصلة العمل على خفض مستويات المديونية.
واختتم هيكل بالتنويه مجددا على أن القيمة الحقيقية لأصول شركة القلعة لا تنعكس بدقة في القوائم المالية، نظرًا لحسابها بقيمتها التاريخية، كما يجري احتساب تكاليف الاضمحلال فقط دون إعادة تقييم الأصول بما يعكس ارتفاع قيمتها.
ومن جانبه، أشاد هشام الخازندار، الشريك المؤسس والعضو المنتدب لشركة القلعة، بالأداء التشغيلي للقلعة خلال الربع الثاني من العام سواء على صعيد الربحية بالشركة المصرية للتكرير والارتفاع المستمر في مساهمة القطاعات الأخرى في دعم أداء المجموعة.
وأضاف الخازندار على صعيد تسوية الديون، أتمت الشركة المصرية للتكرير سداد ديونها الرئيسية بالكامل في يونيو ٢٠٢٦، مشيرا إلى أنه لا توجد مستحقات للشركة المصرية للتكرير لدى الهيئة المصرية العامة للبترول، نظرًا لانتظام الهيئة حاليًا في سداد كافة التزاماتها المستحقة للشركة.
وأعرب الخازندار في ضوء الأداء المحقق خلال النصف الأول من العام، عن ثقته الكاملة في المكانة القوية للقلعة التي تؤهلها لتحقيق المزيد من النمو عبر مختلف أسواقها وعملياتها التشغيلية خلال الفترة القادمة. وأكد تطلعه إلى تحقيق المزيد من النمو خلال الفترة القادمة.