مصر تدين إعلان بعض الدول نقل سفاراتها للقدس وتطالب المجتمع الدولي بالتصدي لمحاولات تصفية أونروا
آخر تحديث: الخميس 24 سبتمبر 2026 - 8:41 م بتوقيت القاهرة
محمد شعبان
قال الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، إن مصر تشدد وبوضوح على ضرورة عدم الفصل بين الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، وقطاع غزة، لضمان ترابط الأراضي الفلسطينية باعتباره الأساس لتجسيد الدولة الفلسطينية.
وأضاف في كلمته خلال اجتماع التحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين على هامش انعقاد الجمعية العامة بالأمم المتحدة، مساء اليوم، أن هناك ضرورة ملحة لدعم السلطة الفلسطينية للبقاء لتمكينها من مواصلة تقديم الخدمات الأساسية للشعب الفلسطيني.
وشدد على الطبيعة الانتقالية والمؤقتة للآليات المنبثقة عن القرار رقم 2803 لعام 2025 والخاصة بقطاع غزة، وأنه لا بديل عن السلطة الفلسطينية لأداء مهامها ودورها في القطاع بعد انتهاء الترتيبات الانتقالية.
وحذر من أن الوضع الإنساني المتدهور في كل من الضفة الغربية والقطاع واستمرار العنف والإرهاب وحصار القرى لن يسفر إلا عن مزيد من التوتر وتعميق ثقافة الكراهية.
وأوضح أن استمرار الاستهداف العسكري للقطاع وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية والطبية واستهداف المدنيين يعيد الأوضاع إلى نقطة الصفر ويمهد لانفجارها مجددًا.
وأشار إلى أن الدخول غير المشروط للمساعدات الإنسانية والبدء في مشروعات التعافي المبكر في القطاع هي أمور يجب ألا ترتبط بأي شكل من الأشكال بشروط سياسية أو أمنية.
وأعلن الرفض القاطع لاستمرار استهداف الوكالات والمنظمات الدولية، وعلى رأسها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، ومحاولات تصفيتها ونقل صلاحياتها لمنظمات أخرى أو للدول المضيفة، مؤكدا أن ذلك سيتسبب في مزيد من الفوضى.
وطالب المجتمع الدولي بالوقوف كحائط صد أمام أي محاولات لتصفية الوكالة، مشددا على خطورة الإجراءات الإسرائيلية غير الشرعية في القدس المحتلة واستهداف تغيير الوضع القائم والتقسيم الزماني والمكاني في المدينة وخاصة في الحرم الشريف والمسجد الأقصى المبارك.
وأدان بشدة قرار بعض الدول الإعلان عن نقل سفاراتها إلى القدس لما يمثله ذلك من مخالفة صريحة للقرارات الدولية ذات الصلة وعلى رأسها القراران 476 و487 لعام 1980 والقرار 2334 لعام 2016.