موسوعة جينيس تحتفل بصدارة عمرو دياب لقائمة بيلبورد عربية 69 أسبوعا على التوالي
آخر تحديث: الخميس 24 سبتمبر 2026 - 9:04 م بتوقيت القاهرة
حقق الفنان عمرو دياب لقبا جديدا عبر موسوعة "جينيس" للأرقام القياسية كأول فنان عربي يتصدر قائمة "بيلبورد عربية" لأفضل 100 فنان لمدة 69 أسبوعا على التوالي.
وأعلنت "جينيس" للأرقام القياسية تسجيل إنجاز جديد باسم الفنان عمرو دياب، بعد تحقيقه الرقم القياسي الأكبر لاحتلاله عددا من الأسابيع في المركز الأول على قائمة "بيلبورد عربية" لأفضل 100 فنان (Billboard Arabia Artist 100)، حيث تصدر القائمة لمدة 69 أسبوعا.
وتعد "جينيس" للأرقام القياسية المرجع العالمي الرسمي لتوثيق الأرقام القياسية والتحقق منها والاحتفاء بالإنجازات الاستثنائية من مختلف أنحاء العالم.
ويمثل هذا التكريم ثاني ألقاب "جينيس" للأرقام القياسية في مسيرة عمرو دياب، ويضاف إلى سجل فني استثنائي امتد لأكثر من أربعة عقود، حافظ خلالها على حضوره في صدارة المشهد الموسيقي العربي، ووصل بأعماله إلى أجيال متعاقبة.
واعتبر عمرو دياب أن هذا الإنجاز يعود بالدرجة الأولى إلى جمهوره، مؤكدا أن كل عمل يقدمه يهدف دائما إلى إسعادهم، وأن محبتهم ودعمهم يشكلان الدافع الأساسي وراء استمراريته.
وأضاف عمرو دياب: "أحرص دائما على أن تتطور موسيقاي وتتنوع مع جمهوري، ويهمني مع كل عمل جديد أن أعرف كيف يستقبله ويتفاعل معه".
وتابع: "إن جمهوري ورضاه عما أقدمه هما الإنجاز الأول والأهم بالنسبة إلي".
من جانبها، قالت جهينة خالدية، رئيس التحرير التنفيذي لـ"بيلبورد عربية": "نحتفل اليوم بفنان عربي وعالمي صنع معادلته الخاصة للنجاح، ولم يكتفي بمواكبة الزمن، بل سبقه في محطات كثيرة.. هذا اللقب امتداد لمسيرة صنعت جزءا كبيرا من ذاكرتنا الموسيقية، ونفخر في بيلبورد عربية بأن هذا الإنجاز التاريخي تحقق على قوائمنا التي توثق نجاح الموسيقى العربية".
ويأتي هذا اللقب الجديد ليضاف إلى سجل عمرو دياب الحافل بالأرقام القياسية، ويؤكد استمرارية تأثيره في المشهد الموسيقي العربي، وقدرته على الحفاظ على مكانته مع كل مرحلة جديدة من مسيرته الفنية.
وعلى امتداد مسيرته، قدم عمرو دياب مجموعة من الأغاني التي حققت نجاحا جماهيريا واسعا ورافقت أجيالا متعاقبة، من أبرزها "نور العين"، التي صدرت منذ نحو ثلاثة عقود وما زالت تحظى بانتشار عربي وعالمي، مرورا بأعمال مثل "تملي معاك" و"قمرين" وصولا إلى نجاحاته الحديثة، ومنها "بابا" و"خطفوني" و"لولا البنات".
ويعكس هذا الامتداد قدرته على الجمع بين أرشيف موسيقي راسخ وأعمال جديدة تحافظ على حضوره في صدارة المشهد.