القواعد المتعلقة بالتحرش الجنسي في الكونجرس الأمريكي تخضع للمراجعة

آخر تحديث: السبت 24 أكتوبر 2026 - 7:04 م بتوقيت القاهرة

واشنطن - (أ ب)

عندما بدأت النائبة كات كاماك العمل هذا الربيع على فريق عمل مكلف بمكافحة سوء السلوك الجنسي في الكونجرس الأمريكي، سرعان ما تلقت النائبة الجمهورية عن ولاية فلوريدا اتصالات من موظفات سابقات أرادن مشاركة قصصهن وتجاربهن.

وقالت إنهن "ظهرن فجأة"، موضحة أنهن التزمن الصمت لأن الاعتقاد السائد كان أن التقدم للإبلاغ عما تعرضن له سينهي مسيرتهن المهنية التي بذلن جهدا كبيرا لبنائها.

وأضافت كاماك: "كانت تلك من أصعب المحادثات التي خضتها، وكانت القصص مفجعة للغاية".

ودفعت الزيادة الكبيرة هذا العام في التحقيقات التي تجريها لجنة الأخلاقيات بمجلس النواب والمتعلقة بسوء السلوك الجنسي، القيادات في الكونجرس إلى تشكيل مجموعة عمل تقودها كاماك والنائبة تيريزا ليجير فرنانديز، الديمقراطية عن ولاية نيو مكسيكو. وقالت كاماك إن ما توصلت إليه المجموعة مثير القلق.

وأوضحت أن الضحايا لا يعرفن بوضوح الجهات التي يمكنهن اللجوء إليها طلبا للمساعدة، كما أنهن لا يثقن بأن الجناة سيواجهون عواقب. وأضافت أن متطلبات الإبلاغ المعمول بها حاليا عن التحرش قد تأتي بنتائج عكسية، ومن ذلك المهلة المحددة بـ180 يوما، التي تشبه "ساعة العد التنازلي"، لتقديم شكوى بعد وقوع الانتهاك المزعوم.

وقالت كاماك: "إنه وضع كارثي. فالنظام بأكمله في الكونجرس مصمم في الواقع لخلق تأثير مثبط للضحايا".

ومن المتوقع أن يعلن فريق العمل توصياته لإجراء تعديلات بعد انتخابات الثالث من نوفمبر، بهدف اتخاذ إجراءات قبل نهاية العام.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved