زعيم الحزب المسيحي البافاري يصعّد الضغط لترشيح رئيسة برلمان بافاريا لرئاسة ألمانيا
آخر تحديث: السبت 24 أكتوبر 2026 - 7:21 م بتوقيت القاهرة
ميونخ - (د ب أ)
صعّد زعيم الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، ماركوس زودر، ضغوطه في النقاش الدائر حول اختيار مرشح لمنصب الرئيس الاتحادي الألماني ليخلف الرئيس الحالي فرانك-فالت شتاينماير.
يُذكَر أن الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري يُشَكِّل مع شقيقه الأكبر حزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي، ما يُعْرَف بالاتحاد المسيحي، وهو الشريك الأكبر في الائتلاف الحاكم في ألمانيا الذي يضم أيضا الحزب الاشتراكي الديمقراطي.
وفي تصريحات للقناة الأولى بالتلفزيون الألماني "ايه آر دي"، قال زودر الذي يشغل أيضا منصب رئيس حكومة ولاية بافاري إن الحزب المسيحي البافاري لم يتولَّ قط منصب المستشار أو الرئيس الاتحادي طوال 75 عامًا، مضيفًا: "يمكن القول في الواقع إن دورنا قد حان الآن أيضًا، ولو بدرجة ما".
وردًا على سؤال عما إذا كان تولي أعلى منصب في الدولة يتطلب دراسة القانون، قال زودر: "ليس من الضروري أن يكون الرئيس الاتحادي كاتب عدل. لكن يجب أن يتمتع الرئيس أو الرئيسة الاتحادية بطبيعة الحال بالسلطة". وشدد أيضًا على أن الأمر لا يتعلق الآن بـ"المساومات على المناصب"، مضيفًا: "لدينا عرض، وشخصية لا خلاف إطلاقا على أهليتها الديمقراطية والشخصية والأخلاقية لتولي المنصب". ، لافتا إلى أن هذه الأهلية أهم من الانتماء الحزبي.
ويتداول الحزب المسيحي البافاري منذ فترة طويلة اسم رئيسة برلمان ولاية بافاريا، إيلزه آينجر ، بوصفها مرشحة محتملة لمنصب الرئيس الاتحادي. وكان زودر نفسه قد جدد تأييده لترشيحها في كلمته أمام مؤتمر الحزب. وقال إن القرار سيُتخذ "في مكان آخر"، لكنه أضاف: "سيكون ذلك أمرًا رائعًا".
في المقابل، لم يتطرق المستشار الألماني ميرتس في كلمته أمام مؤتمر الحزب المسيحي البافاري اليوم إلى موعد أو آلية حسمه، مع الاتحاد المسيحي والائتلاف الحاكم، مسألة الترشيح لمنصب الرئيس الاتحادي. ولم يتناول ميرتس هذه المسألة بأي شكل خلال خطابه الذي استغرق أكثر قليلًا من 50 دقيقة.
واقتصر الأمر على أنه، في مستهل خطابه، رحب بالاسم برئيسة برلمان ولاية بافاريا إيلزه آينجر مباشرة بعد رئيس الحزب زودر، ما أثار هتافات حماسية من المندوبين. وذكر ميرتس اسم آينجر ، التي يرغب حزبها في رؤيتها رئيسة اتحادية، مباشرة بعد زودر، وقبل رئيس حزب الشعب الأوروبي مانفريد فيبر، وكأن الأسماء وردت في نفس واحد.
وعندئذ، انفجر المندوبون بالتصفيق والهتافات، ونهضوا من مقاعدهم. كما وقفت آينجر ، التي كانت تجلس في الصف الأول، ولوحت بيديها الاثنتين للحاضرين في قاعة المعارض بميونخ. وكان ميرتس قد استقبل آينجر ، وكذلك وزيرة الأبحاث الاتحادية دوروتيه بير، لدى دخوله القاعة، بطبع قبلتين على وجنتي كل منهما.