منتدى مصر.. صانع المحتوى أشرف إبراهيم يوضح تأثير صدمة الطاقة الأخيرة على الاقتصاد المصري

آخر تحديث: السبت 24 أكتوبر 2026 - 5:26 م بتوقيت القاهرة

أحمد علاء

قال صانع المحتوى أشرف إبراهيم المعروف بالمخبر الاقتصادي، إنه خلال آخر خمس سنوات لم تتعافَ أسواق الطاقة العالمية من صدمة حتى واجهت صدمة أخرى بدءًا من الحرب في أوكرانيا وصولًا لاضطراب الملاحة في البحر الأحمر حتى الحرب الأخيرة في الشرق الأوسط.

جاء ذلك خلال الجلسة الختامية لفعاليات منتدى مصر 2026، اليوم السبت، والتي عُقدت في العاصمة الجديدة، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، وعدد من الوزراء وكبار الدولة والمسئولين.

وأضاف إبراهيم، أنه في كل أزمة هذه الأزمات تعطلت الإمدادات وارتفعت أسعار الوقود والشحن لتصل الفاتورة إلى دول كثيرة ليست طرفًا في هذه الحرب.

وأشار إلى أن صندوق النقد الدولي تحدث عن هذا المأزق بوضوح في تحليل نشره في مايو 2026 أكد فيه أن صدمة الطاقة الأخيرة يمكن أن تتسبب لبعض الدول المستوردة للطاقة خسارة في الدخل الحقيقي تعادل ما بين 2 و3% من حجم اقتصادها خلال فترة قصيرة.

ولفت إلى أنه بالتوازي مع ذلك فإن الديون وتكلفة الاقتراض المرتفعة عالميًّا قللت قدرة حكومات كثيرة لا سيما في الدول النامية على امتصاص الصدمة، مؤكدا أن مصر واحدة من الدول التي واجهت هذه المعضلة.

ونوه بأن صندوق النقد أشار إلى أن فاتورة واردات الطاقة زادت بحوالي 3.5 مليارات دولار بين مارس ويونيو 2026، وكان الغاز مسئولا عن نحو نصف الزيادة، موضحًا أن الاقتصاد المصري نجح في احتواء جزء من آثار الصدمة لكن الأمر لم يلغِ تكلفة الاستثمار التي زادت.

وأوضح أن الضغط لم يقتصر فقط على فاتورة الاستيراد لأن توفير الكهرباء للمنازل والمصانع يتطلب محطات وشبكات وصيانة وسداد مستحقات الشركات لتواصل الإنتاج والاستثمار ما يدخل في تكلفة توفير الكهرباء وهي أعلى من سعر بيعها للمستهلك.

وأفاد بأن هناك مفارقة مهمة تتمثل في أن فاتورة الكهرباء قد تكون مرتفعة على المواطن لكنها في نفس الوقت أقل من تكلفتها الحقيقية، ما يجعل حماية المواطن مرتبطة بمراعاة قدرته على الدفع وأن يظل هناك تمويل كافٍ يضمن استمرار قدرة الدولة على تقديم الخدمة.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved