إسرائيل تواصل عملية عسكرية في الضفة الغربية قبيل الانتخابات

آخر تحديث: السبت 24 أكتوبر 2026 - 10:55 م بتوقيت القاهرة

الخليل - (أ ب)

واصلت إسرائيل اليوم السبت تنفيذ عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية المحتلة، شملت اعتقالات وعمليات هدم، وذلك بعد يوم من مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين برصاص فلسطينيين اثنين في مدينة الخليل، أكبر مدن الضفة الغربية.

وجرت العملية في مدن عدة في أنحاء الضفة الغربية، قبل أيام قليلة من توجه الإسرائيليين إلى صناديق الاقتراع للتصويت على بقاء حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في السلطة.

وكانت العملية واسعة النطاق بشكل خاص في منطقة الخليل، حيث تسببت في نزوح مئات العائلات التي لاذت بالفرار. وانتشرت القوات الإسرائيلية في أنحاء المدينة، وعزلتها عن بقية مناطق الضفة الغربية لليوم الثاني على التوالي، من خلال إغلاق البوابات والحواجز أمام قائدي المركبات الفلسطينيين.

وفي حي دير بحة، الذي يعتقد أن المسلحين ينحدران منه، حذرت القوات الإسرائيلية السكان خلال الليل من ضرورة إخلاء منازلهم، ما أدى إلى خلو الشوارع من المارة، باستثناء مركبتين عسكريتين شوهدتا اليوم السبت.

وقال فهد عمرو، وهو عامل في البلدية /51 عاما/، إنه فر إلى منزل أحد أقاربه بعدما أيقظته التحذيرات عبر مكبرات الصوت وصفارات الإنذار. وأضاف أنه شهد مداهمات عسكرية من قبل، لكنه لم يسبق أن واجه عملية تركته في مثل هذه الحالة من عدم اليقين بشأن إمكانية عودة أسرته إلى المنزل.

وقال عمرو: "في السابق، عندما كنا نؤمر أو نطالب بمغادرة منازلنا لبضع دقائق أو ساعات، وكان يتم تفتيش المنازل، ثم نعود إليها. أما الآن، فيجري إخلاء منازلنا وأحياء بأكملها، وهذا وضع بالغ الصعوبة".

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved