مجاهد وإيناس عبدالدايم يعودان لبورصة ترشيحات «الثقافة»
آخر تحديث: الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 12:09 م بتوقيت القاهرة
كتب ــ هشام أصلان:
فسرت استقالة الحكومة الرسالة الإلكترونية التى تلقاها مندوبو الصحف فى وزارة الثقافة، والتى تنبههم إلى إلغاء اللجنة الوزارية التى كان من المفترض عقدها اليوم الثلاثاء، فى مقر وزارة التعليم العالى، غير أن الأمر، يعيد إلى الأذهان بعض الذكريات، التى تخص أكثر من 40 يوما، قضاها المثقفون داخل أروقة مكتب وزير الثقافة، معتصمين حتى رحيل دولة الإخوان.
كان اختيار يوم 5 يونيو 2013، إشارة إلى أن ما بات يحدث أشبه بنكسة يونيو التى استعادت نفسها لتصيب الثقافة المصرية، وأعن عدد كبير وفاعل من دخل الجماعة الثقافية، اعتصامه داخل مكتب الوزير، بعدما جاءت حكومة هشام قنديل بوزير إخوانى النزعة، بدأ إدارته بإقالة تعسفية لعدد من قيادات الوزارة.
بعد ثلاثة أيام من يوم البداية، تجاوزت مطالب المعتصمين أمر الوزير، ونجح الاعتصام فى أن يكون إحدى البؤر التى كان لها دور كبير فى الحشد لـ30 يونيو. يومها، لم يتوقع أحد أن تأتى السفن بالدكتور صابر عرب وزيرا للثقافة لمرة ثالثة، بعدما تولاها مرة أيام هشام قنديل، ومرة قبل مجيئه.
كانت الأسماء المطروحة، تنحصر بين الدكتور أحمد مجاهد رئيس الهيئة العامة للكتاب، والدكتورة إيناس عبدالدايم رئيس دار الأوبرا المصرية.
وظل الاسمان، على طاولة الترشيحات، والتفاوض، حتى بين المثقفين وبعضهم، وبعيدا عن الغرف المغلقة داخل مجلس الوزراء، وبات من المؤكد أن أحدهما سوف يتولى الوزارة بلا شك.
غير أن الجميع فوجئ بما حدث، وهو تراجع الدكتور الببلاوى عن اختيار إيناس عبدالدايم، حتى قيل إن الهاتف جاءها من مجلس الوزراء لإبلاغها خبر التراجع عن اختيارها، قبل حلف اليمين بساعات.
بعد التراجع عن اسم إيناس، توقع الجميع اختيار الاسم المنافس فى الترشحات، وهو أحمد مجاهد، لكن فوجئ الجميع، بالرجوع لما سموه بـ«الكارت الآمن»، وهو الدكتور صابر عرب، لتكون المرة الثالثة التى يتم اختياره فيها.
وقتها غضب أغلب المعتصمين، وكانوا على وشك إعلان استمرار الاعتصام حتى يأتى وزير معبر عما حدث فى 30 يونيو، لكن المناقشات رأت تمرير الأمر حتى لا ينقسم التيار المدنى.
ولا يعرف أحد، حتى الآن، بعد استقالة حكومة الببلاوى، إذا ما كان، رئيس الحكومة الجديد سوف يرجع إلى الترشيحات القديمة، أم أن ترشيحات جديدة آتية فى الطريق.