نعيم قاسم يرفض مبادرة الرئيس اللبناني: التفاوض مع إسرائيل تحت النار استسلام
آخر تحديث: الأربعاء 25 مارس 2026 - 3:37 م بتوقيت القاهرة
أعلن الأمين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم، في بيان مكتوب اليوم الأربعاء، مبادرة الرئيس اللبناني جوزاف عون، للتفاوض مع إسرائيل، قائلًا إن «العدوان الإسرائيلي الأمريكي على لبنان لم يتوقف في 27/11/2024، ولم يلتزم العدو الإسرائيلي بالاتفاق، بل استمر بعدوانه بشكل متواصل على مدى خمسة عشر شهرًا».
وأضاف في البيان، الذي نشره الحزب عبر قناته الرسمية بتطبيق «تلجرام»: «اتضح أننا أمام خيارين إما الاستسلام والتنازل عن الأرض والكرامة والسيادة ومستقبل أجيالنا، وأما المواجهة الحتمية ومقاومة الاحتلال لمنعه من تحقيق أهدافه».
واعتبر أن «التوقيت الذي اختارته المقاومة للرد على العدوان والدفاع على لبنان فوَّت على العدو الاسرائيلي فرصة المفاجأة، ومنعته من أن يستفرد بلبنان، وأسقط كل ادعاءات الذرائع».
وأشار إلى أن «المقاومة أثبتت فعاليتها وجدارتها، وعناصرها مصممون على الاستمرار بلا سقف، ومستعدون للتضحية بلا حدود»، منوهًا أن «العدوان هو المشكلة والخطر، والمقاومة هي الأمل والتحرير.
ولفت إلى أن «مواجهة العدوان هي مسئولية وطنية على الجميع؛ حكومة وشعبًا وجيشًا وقوى وطوائف وأحزاب وكل مواطن».
وحذر من أن «العدوان الاسرائيلي الأمريكي يريد تجريد لبنان من قوته والتحكم بسياساته ومستقبل أبنائه، ويريد سلب لبنان سيادته واستقلاله بمطالبه في إحداث الفتنة والتقاتل الداخلي وشرعنة الاحتلال الاسرائيلي ومنع الجيش من التسلّح والدفاع عن الوطن».
ونوه أن «طرح مسألة حصرية السلاح تلبيةً لمطلب إسرائيل، مع استمرار الاحتلال والعدوان، خطوة على طريق زوال لبنان وتحقيق حلم إسرائيل الكبرى».
وأضاف: «وعندما يُطرح التفاوض مع العدو الإسرائيلي تحت النار فهو فرض للاستسلام وسلب لكل قدرات لبنان، فضلًا عن التفاوض بالأصل مرفوض مع عدو يحتل الأرض ويعتدي يوميًا».
واستطرد: «لا يوجد حرب للآخرين على أرض لبنان، بل حرب إسرائيل وأمريكا على لبنان، في مقابل دفاع المقاومة والشعب والجيش والشرفاء والوطنيين والقوى المؤمنة باستقلال لبنان وتحريره.. نحن في معركة دفاعية عن لبنان ومواطنيه، ومن يستشهد هم من خيار رجال وشباب ونساء وأطفال وطننا، وما نحرره هو أرض وطننا لبنان».
ودعا إلى الوحدة الوطنية ضد العدوان الإسرائيلي الأمريكي، تحت عنوان واحد في هذه المرحلة: «إيقاف العدوان لتحرير الأرض والإنسان»، مختتمًا: «هذه المقاومة لا تُهزم ومعها شعبها والمواطنون والشرفاء في بلدنا. نحن مطمئنون وواثقون بأننا لن نُهزم مهما بلغت التضحيات».