بابا الفاتيكان يعتذر عن دور الكرسي الرسولي في إضفاء الشرعية على العبودية
آخر تحديث: الإثنين 25 مايو 2026 - 1:15 م بتوقيت القاهرة
الفاتيكان - (أ ب)
قدم بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، اليوم الاثنين، اعتذارا تاريخيا عن دور الكرسي الرسولي نفسه في إضفاء الشرعية على العبودية، وعن تقاعسه عن إدانتها لقرون، واصفا سجل الفاتيكان بأنه "جرح في ذاكرة المسيحية".
وكان باباوات سابقون قد اعتذروا من قبل عن تورط المسيحيين في تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، إلا أنه لم يسبق لأي بابا من قبل أن يقر علنا - فضلا عن الاعتذار أيضا - عن الدور الذي قام به الباباوات السابقون أنفسهم في منح الحكام الأوروبيين سلطة صريحة لإخضاع "الكفار" واستعبادهم.
وقدم أول بابا مولود في الولايات المتحدة - والذي يضم تاريخ عائلته عبيدا ومالكي عبيد أيضا – اعتذاره، اليوم الاثنين، في رسالته البابوية الأولى تحت عنوان "الإنسانية الرائعة".