نقيب عمال النظافة عن الصناديق الذكية: خطوة عظيمة ونجاحها يتوقف على وعي المواطنين
آخر تحديث: الإثنين 25 مايو 2026 - 10:23 ص بتوقيت القاهرة
حنان عاطف
أكد شحاتة المقدس، نقيب عمال النظافة، أن فكرة صناديق القمامة الذكية تُعد خطوة تكنولوجية مهمة، وتواكب ما يحدث في الدول الأوروبية، إلا أن تطبيقها في الشارع المصري يحتاج إلى دراسة واقعية لطبيعة السلوك المجتمعي.
وقال المقدس، خلال برنامج "تحت الشمس"، مع الإعلامية ياسمين الخطيب، المذاع عبر قناة "الشمس"، أمس الأحد: "مفيش حاجة صعبة علينا، واللي بيحصل ده زينا زي أوروبا، حاجة عظيمة جدًا.. لكن للأسف الشديد مفيش وعي اجتماعي عند أغلب المواطنين فيما يخص الفرز من المنبع".
وأضاف أن بعض المواطنين لا يتقبلون فكرة فصل المخلفات داخل المنازل، سواء العضوية أو البلاستيكية أو الزجاجية أو الصلبة، وهو ما أدى إلى صعوبات في تنفيذ بعض التجارب السابقة.
وتابع أن تطبيق منظومة الصناديق الذكية يتطلب تكاليف كبيرة على الدولة، نظرًا لاعتمادها على تكنولوجيا حديثة وتشغيل كهربائي، موضحًا أن نجاحها يرتبط بمدى التزام المواطنين بالتعامل معها بشكل صحيح.
ورأى أن هذه النوعية من المشروعات قد تكون أكثر نجاحًا في المناطق ذات الكثافة السكانية المنخفضة أو الأحياء ذات الوعي المرتفع، بينما تواجه تحديات في المناطق المزدحمة.
واستطرد أنه سبق أن وضع خطة لتطوير النظافة في الجيزة، في عهد محافظ الجيزة السابق أحمد راشد، لكنها لم تُنفذ، مؤكدًا أن تحسين منظومة النظافة يحتاج إلى تعاون بين الدولة والمواطن.
وأشار إلى أن القاهرة حققت تحسنًا كبيرًا في مستوى النظافة خلال السنوات الماضية.
وبدأت محافظة الجيزة، بالتعاون مع حي الدقي وهيئة النظافة والتجميل، تطبيق منظومة حديثة لجمع المخلفات تعتمد على "الصناديق الذكية الهيدروليكية" المدفونة تحت سطح الأرض، حيث لا يظهر منها سوى فتحات مخصصة لإلقاء القمامة، مصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ.
وتهدف المنظومة إلى تحسين المظهر الجمالي للشوارع، ومنع انتشار الروائح الكريهة، والقضاء على التشوهات البصرية الناتجة عن الصناديق التقليدية.