فرنسية بأسطول الصمود: تعرضنا للتعذيب والحرمان من الماء والطعام في إسرائيل
آخر تحديث: الإثنين 25 مايو 2026 - 1:29 م بتوقيت القاهرة
باريس - الأناضول
الناشطة الفرنسية لاتيتيا ميرل للأناضول:
- الجنود الإسرائيليين وجهوا إلينا أسئلة حول ما إذا كنا نعمل لصالح حركة "حماس"
- قسموا النشطاء إلى مجموعات بحسب الجنس وعرضوهم للإهانات والحرمان من الماء والطعام والعلاج
قالت الناشطة الفرنسية لاتيتيا ميرل، إحدى المشاركات في "أسطول الصمود العالمي"، إن النشطاء تعرضوا لعنف وتعذيب واعتداءات جنسية على يد السلطات الإسرائيلية خلال فترة الاعتقال.
يأتي ذلك في حديث لها مع الأناضول، بعد عودتها إلى فرنسا الأسبوع الماضي ضمن نشطاء من بلادها أفرجت عنهم إسرائيل ونُقلوا عبر رحلات جوية متعددة.
وأوضحت ميرل، أنها كانت من بين نشطاء الأسطول الذي اختُطف في المياه الدولية من قبل القوات الإسرائيلية، وأنهم تعرضوا على مدى 4 أيام لـ"عنف جسدي وجنسي وتعذيب".
وقالت، إن الجنود الإسرائيليين وجهوا إليهم أسئلة حول ما إذا كانوا يعملون لصالح حركة "حماس"، مشيرة إلى أنها أكدت مشاركتها في نشاط إنساني.
وأضافت أن النشطاء تم تقسيمهم إلى مجموعات بحسب الجنس، وتعرضوا للإهانات والحرمان من الماء والطعام والعلاج، إلى جانب إجبارهم على أوضاع مهينة.
وتابعت: "كانوا يُجبروننا ليلا على الاستيقاظ والمشي ونحن مكبلون بطريقة مرهقة، إضافة إلى تعرضنا للضرب، وإجبارنا على ترديد شعارات مؤيدة لإسرائيل، وتعرض من رفض ذلك للضرب".
وقالت الناشطة الفرنسية، إنها ما زالت تعيش آثارا نفسية لما تعرضت له، مشيرة إلى أن ما حدث استمر 4 أيام واصفة إياه بـ"الجحيم".
وفي 18 مايو الجاري، هاجمت إسرائيل قوارب "أسطول الصمود" في البحر المتوسط، وعددها نحو 50 قارباً، وعلى متنها 428 ناشطاً من 44 دولة، واعتقلتهم جميعاً، رغم أنهم كانوا في مهمة إنسانية لإغاثة الفلسطينيين في قطاع غزة وكسر الحصار المستمر عليه منذ عام 2007.
ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة أوضاعاً إنسانية كارثية، تفاقمت جراء الحرب الإسرائيلية التي خلّفت عشرات آلاف الشهداء والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال.