فلسطين تقدم دفعة أولى من الأدلة ضد إسرائيل أمام «الجنائية الدولية»

آخر تحديث: الخميس 25 يونيو 2015 - 9:10 م بتوقيت القاهرة

لاهاي - الفرنسية

قدمت السلطة الفلسطينية، الخميس، للمحكمة الجنائية الدولية الدفعة الأولى من الأدلة لدعم حملتها لفتح تحقيق جنائي حول ارتكاب إسرائيل جرائم حرب محتملة.

وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، للصحفيين أثناء مغادرته المحكمة، "تعهدت دولة فلسطين بالتعاون مع المحكمة ويتضمن ذلك تزويدها بالمعلومات وهي تنفذ تعهدها اليوم". وتابع أن "المعلومات التي قدمتها دولة فلسطين لا يمكنها أن تؤدي سوى إلى فتح تحقيق في أقرب فترة ممكنة".

وكانت المدعية العامة في المحكمة الجنائية الدولية، فاتو بن سودا، قررت في يناير القيام بتحقيق أولي للأحداث للنظر في ما إذا كانت هناك أدلة كافية على ارتكاب جرائم حرب في الحرب الاخيرة في قطاع غزة بين يوليو وأغسطس. واستنادًا إلى النتائج قد تأمر بفتح تحقيق فعلي.

ويتضمن الملف الذي قدمه الفلسطينيون الخميس مسألتين، الأولى تتناول جرائم حرب محتملة ارتكبتها إسرائيل خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة واستمرت 50 يومًا وسقط ضحيتها 2200 فلسطيني، غالبيتهم من المدنيين، مقابل 73 إسرائيلي معظمهم عسكريين.

أما المسألة الثانية فتتعلق بالاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية والقدس الشرقية وتتضمن "معلومات حول قضية الأسرى الفلسطينيين"، وفق البعثة الفلسطينية في لاهاي.

وقال «المالكي»، إن "تحقيق العدالة أمر بغاية الأهمية للضحايا الفلسطينيين، القتلى والأحياء"، مضيفًا أن "فلسطين قررت البحث عن العدالة وليس الانتقام، ولذلك نحن هنا اليوم".

وتأتي الخطوة في إطار المساعي الدبلوماسية للفلسطينيين الذين أحبطوا جراء عدم تقدم مفاوضات السلام لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي المحتلة في العام 1967 وإقامة دولة فلسطين.

وحذرت «بن سودا»، في مايو من أنه "بالطبع سننظر في الاتهامات بارتكاب جرائم الموجهة إلى جميع أطراف النزاع، وهو ما قلته بوضوح سواء للإسرائيليين أو للفلسطينيين".

وإسرائيل لم توقع ميثاق المحكمة الجنائية الدولية، أما دولة فلسطين فأصبحت عضوًا رسميا في بداية إبريل، بعدما وقعت ميثاق المحكمة في يناير.

ويأتي تقديم السلطلة الفلسطينية لملف الأدلة بعد ثلاثة أيام على تقرير للأمم المتحدة يرجح ارتكاب إسرائيل والفصائل الفلسطينية جرائم حرب في الحرب في قطاع غزة صيف 2014.

وفي بداية الشهر الحالي، أرسل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وثائق إلى المحكمة تتيح للإدعاء التحقيق في ارتكاب جرائم في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ 13 يونيو 2014.

ومن الأحداث الاكثر إثارة للجدل خلال حرب غزة هو قصف إسرائيل لمدرسة تابعة للأمم المتحدة لجأ إليها الفلسطينيون.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved