وزير التعليم يبحث مع سفير الصين تعزيز التعاون في تطوير البنية التكنولوجية الداعمة للعملية التعليمية
آخر تحديث: الخميس 25 يونيو 2026 - 5:22 م بتوقيت القاهرة
نيفين أشرف
استقبل محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، لياو ليتشيانج، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى جمهورية مصر العربية؛ وذلك لبحث سُبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين في عدد من الملفات، في مقدمتها تطوير البنية التكنولوجية الداعمة للعملية التعليمية، والتوسع في مجالات التعليم الفني والتكنولوجي، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة تواكب متطلبات سوق العمل ومتغيرات المستقبل.
وأكد الوزير محمد عبداللطيف عمق العلاقات المصرية الصينية وما تشهده من تطور مستمر على مختلف المستويات، مشيدا بالشراكة الاستراتيجية بين البلدين والحرص المتبادل على دعم مسارات التعاون في مجالات التعليم وبناء القدرات، تزامنا مع الاحتفال بمرور سبعين عاما على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية، بما يعكس متانة الروابط التاريخية بين البلدين الصديقين.
واستعرض الوزير محمد عبداللطيف، خلال الاجتماع، آفاق التعاون في تطوير البنية التكنولوجية الداعمة للعملية التعليمية، والتي يتم التنسيق بشأنها حاليا بالتعاون مع شركة "هواوي"، فضلا عن الاستفادة من الخبرات والتجارب الصينية الناجحة، بما يسهم في تعزيز جودة التعليم وإتاحة فرص تعلم أكثر تطورا، إلى جانب بحث آليات تبادل الخبرات ونقل المعرفة في المجالات التعليمية ذات الأولوية.
وأشار عبداللطيف إلى فرص تعزيز التعاون في مجال التعليم الفني والتكنولوجي، والتوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية التي تربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، من خلال تعزيز الشراكات مع الجانب الصيني على غرار تجربة التعاون الناجحة مع إيطاليا وألمانيا، وكذلك اليابان فيما يتعلق بتدريس مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي، بما يدعم إعداد كوادر تمتلك المهارات العملية والتقنية وفق المعايير الدولية.
وأوضح الوزير أن هذه المدارس تستهدف بناء منظومة متكاملة تربط التعليم بالتشغيل، وتوفير فرص حقيقية للطلاب، بما يدعم توجه الدولة نحو تطوير التعليم الفني وإعداد خريجين يمتلكون المهارات اللازمة لمتطلبات المستقبل، مؤكدا تطلع مصر إلى بناء روابط أكثر قوة مع الصين في مجال التعليم، باعتباره أحد أهم المجالات القادرة على ترسيخ العلاقات الثنائية وتعزيز استدامتها.
ومن جانبه، أعرب السفير الصيني عن تقديره للتطور الذي يشهده قطاع التعليم في مصر، مؤكدا حرص الجانب الصيني على مواصلة التعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، والبناء على ما تحقق من شراكات قائمة، والتطلع إلى فتح آفاق جديدة للتعاون المشترك.
وأشار السفير الصيني إلى أن العلاقات بين مصر والصين تستند في جوهرها إلى التقارب والتواصل بين الشعبين، وأن التعليم يمثل أحد أهم مجالات التعاون القادرة على بناء جسور مستدامة للتفاهم والتقارب، بما يسهم في ترسيخ الشراكة بين البلدين على المدى الطويل.
وفي هذا الإطار، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق خلال المرحلة المقبلة، وبحث آليات العمل المشترك، بما يسهم في تعميق التعاون المصري الصيني في ملف التعليم.